EN
  • تاريخ النشر: 16 نوفمبر, 2012

صم وبكم يخترعون "سماعات" ليكسروا حاجز الصمت

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

لا للربحية ونعم للانسانية شعارُ مشروعٍ في عمان لمساعدةِ الصم والبكمِ على العمل والعيش في محاولة لدمج هذه الفئة في المجتمعِ والحياة من جديد هذا من ناحية....

  • تاريخ النشر: 16 نوفمبر, 2012

صم وبكم يخترعون "سماعات" ليكسروا حاجز الصمت

لا للربحية ونعم  للانسانية شعارُ مشروعٍ  في عمان لمساعدةِ  الصم والبكمِ  على العمل والعيش في محاولة لدمج هذه الفئة في المجتمعِ  والحياة من جديد هذا من ناحية....

لكن الناحية الاكثر جمالية وانسانية تجلت في عملِ  هؤلاء الصم معتمدين على ايديهم و أبصارهم في صنع سماعات تعيد نبض السمع لاذان كثيرين حُرموا من نعمة هذه الحاسة .

مشروع يحمل بكل جوانبه شعارات تهدف لمساعدة الانسان على العيش وكسب الرزق واستعادة نعمة هي السمع.

بدقة متناهية يصنعون سماعات يكسرون  بها عالم الصمت الذي يسكنه أقرانهم و يرفعون شعار لا للربحية و نعم للانسانية في مشروع من فئة الصم و البكم و إليهم.

لانهم عاشوا في دنيا الصمت والسكون، ولان السمع نعمة والنطق نعمة يعرف بها الانسان عن نفسه من هو ومن يكون، احس هؤلاء الشباب من اصحاب الاعاقة في عالم الصم والبكم بغيرهم ... جاعلين بصرهم وحسهم وايديهم وكل حواسهم رهينة العمل على سماعة تساعد الصم والبكم من الاطفال وغيرهم من ساكني دنيا الصمت، شباب لا يغضون الطرف عن هذا العمل الذي يحتاج لادق الآليات والتكنولوجيا، غير ان العمل اليدوي هذا يقلل من ثمن السماعة ... عمل انساني سيحرر الكثيرين من الصم الذين لا يقدرون على ثمن السماعة والتي تصل لاكثر من 1000 دولار.

يعملون في صمت ليعيدوا شريان الحياة المتمثل بالسمع والنطق لغيرهم ... مصدر سعادة في عملهم يهدونها لغيرهم دون مقابل، ومصدر رزق لهم حيث بات هذا العمل حرفة لهم يعيلون من خلاله انفسهم بعد تدريب بعضهم لاشهر.

اشهر وحتى سنين طوال لن يمل هؤلاء الشباب العمل على سماعة تحتاج لدقة التكنولوجيا كل هذا ليحرروا رفقاهم من حبيسي عالم لا صوت فيه الا السكون.