EN
  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2013

شاركنا رأيك : هل قُتلت "زينب" أم أن هناك مفاجأة تنتظر عائلة "ديمراي" ؟

أين ابنتي

عائلة "ظافر بك" ديمراي

بعد الأحداث المتلاحقة و التي تابعناها منذ اختفاء "زينب" و اعتقادنا في بادىء الأمر أن البنت قد هربت بمحض إرادتها مع شخص ما تجمعها به قصة غرامية و لكن بعد تسارع الأحداث أتضح أن الأمر بعيد تماماً عن الهروب .

  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2013

شاركنا رأيك : هل قُتلت "زينب" أم أن هناك مفاجأة تنتظر عائلة "ديمراي" ؟

بعد الأحداث المتلاحقة و التي تابعناها منذ اختفاء "زينب" و اعتقادنا في بادىء الأمر أن البنت قد هربت بمحض إرادتها مع شخص ما تجمعها به قصة غرامية و لكن بعد تسارع الأحداث أتضح أن الأمر بعيد تماماً عن الهرب .

الجهود المُضنية التي بذلتها الشرطة من بداية الأحداث و كم المتهمين الهائل الذي وقع تحت طائلة السؤال و المتمثلة في شخص المحقق "غسان" و الذي كلما حاول تضييق الخناق على متهم ما يجد أنه لا علاقة له بالأمر لا من قريب و لا من بعيد و أن الموضوع أعمق و أصعب من أن يكون الخاطف شخص عادي .

تغيير مكان "زينب" من القبو أسفل المصنع إلى مكان آخر مجهول و اقتراب الشرطة من العثور على "زينب" و من ثم تمكن الخاطف من إحكام سيطرته مرة أخرى على "زينب" بعد هربها و اتصاله بأهلها وقتها للإتفاق معهم على إخراج الشرطة من الموضوع على أن يكون الإتفاق ودي يتم فيه تسليم الفدية المطلوبة من عائلة ديمراي نظير عودة "زينب" إلى البيت سالمة .

تشاء الأقدار أن يضيع "نهاد" الفدية المطلوبة أثناء ذهابه إلى بيت "ظافر بك" ديمراي و هو ما يضطر والدتها "سونيا" إلى الذهاب للمكان المُتفق عليه مع الجناة بحقيبة فارغة و حدوث ما كان يخافون منه أن أختفى الجناة من المكان المُتفق عليه و عرض شريط فيدو على الأنترنت تظهر فيه "زينب" و هى مُكممة و مُقيدة و محفور أمامها قبر و الخاطف يقف على مقربة منها يعرض لافتات يقول فيها أنه سوف يُنفذ تهديده و يقتل "زينب" بالفعل لأنه قد حذر من التلاعب به في بادىء الإتفاق و هو ما أخلفه "ظافر بك" و زوجته "سونيا" و في نهاية شريط الفيديو يُصوّب المسدس إلى رأس "زينب" و يُطلق النار .

العائلة كلها صدقت أن "زينب" قُتلت  مع إختلاف ردود الأفعال إلى أن الوحيدة التي رفضت أن تُصدق ما حدث لزينب هى الأم "سونيا" و التي يقول حدسها أن ابنتها لا تزال حية و خاصة أنها رأت "زينب" في الحلم تطلب منها توّخي الحذر لأن الخطر قريب منهم جداً  .

فشاركنا رأيك :  هل قُتلت "زينب" أم أن احساس الأم في محله و هناك مفاجأة  بانتظار عائلة "ديمراي" ؟