EN
  • تاريخ النشر: 14 يناير, 2013

شاركنا رأيك : لمن الغلبة في النهاية "عمر" الأب أم "عمر" المنتقم ؟؟

المنتقم - خبر

"عمر" برفقة أمه "ندى"

عندما بدأ "عمر الزيني" انتقامه لم يكن يشغل باله وقتها سوى الخلاص من عائلة "الطحان" المتمثلة في "هارون الطحان" وولده "عاصم" و حبيبته السابقة "ندى" بعد أن قتل "هارون الطحان" والد "عمر" و غدر "عاصم" بصديقه أثناء سفرهما للخارج

عندما بدأ "عمر الزيني" انتقامه لم يكن يشغل باله وقتها سوى الخلاص من عائلة "الطحان" المتمثلة في "هارون الطحان" وولده "عاصم" و حبيبته السابقة "ندى" بعد أن قتل "هارون الطحان" والد "عمر" و غدر "عاصم" بصديقه أثناء سفرهما للخارج و لم يتوّقف به الأمر هنا بل تزوج حبيبته و أنهى حياته بالكامل لولا العناية الإلهية التي أنقذته من الموت و صديقه الذي ساعده خلال تواجده في السجن .

ساعد "عمر" في مهمة انتقامه "نضال" و الدكتورة "سارة" و لكن مع توالي الأحداث و دخول الأصدقاء في محيط عائلة الطحان و شرائهم الفيلا المجاورة له بدأت العلاقات تتوّطد كثيراً ما بين عائلة "الطحان " و الجيران الجدد المتمثلين في "نضال" و زوجته "سارة" و بدأ "عمر" عن طريقهما يكتشف الحقائق واحدة تلو الأخرى .

"محجوبة" و التي ذهب إليها  "عمر" بعد أن ظنت أنه قد مات مثلما أشاع "عاصمو طلب منها "عمر" أن تنضم إلى فريقه الصغير لاتمام عملية الإنتقام و بدورها كانت "محجوبة" عندما تُحاول "ندى" الحديث معها ترفض و لم تكن تعلم أنها تُريد أن تُخبرها أن ابنها الصغير هو في الأساس ابن "عمر"

كما شاهدنا وقع الخبر على "عمر" عندما أخبرته "محجوبة" أن الطفل الصغير ابنه و كيف تغير سلوك "عمر" تماماً و بدأ يُجاهد لالتقاط صور للولد و معرفة أخباره بل و زيارته في المدرسة برغم أن هذا الأمر قد يُعرض كل الخطة للفشل .

فشاركنا رأيك : تُرى  لمن الغلبة في النهاية "عمر" الأب أم "عمر" المنتقم ؟؟

416

"عمر" الصغير بُداعب جده "هارون الطحان"