EN
  • تاريخ النشر: 10 نوفمبر, 2012

سعودي ضاعت "أسورة" زوجته فكاد أن يفقد ابنه الرضيع

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

رفضت إحدى مستشفيات الولادة في جدة تسليم رضيع إلى والده وذلك بسبب ضياع أسورة المعلومات التي وضعت في يد الأم، مما جعل الأب يدخل في جدال كبير مع إدارة المستشفى حتى نجح في تسلم ابنه، وأشار الأب إلى أنه نقل زوجته قبل أسبوع وهي في حالة وضع إلى إحدى المستشفيات في جدة.

  • تاريخ النشر: 10 نوفمبر, 2012

سعودي ضاعت "أسورة" زوجته فكاد أن يفقد ابنه الرضيع

رفضت إحدى مستشفيات الولادة في جدة تسليم رضيع إلى والده وذلك بسبب ضياع أسورة المعلومات التي وضعت في يد الأم، مما جعل الأب يدخل في جدال كبير مع إدارة المستشفى حتى نجح في تسلم ابنه.

وأوضح سعد الثبيتي في حلقة السبت 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 من برنامج هدى وهن - تقدمه هدى ياسين - أنه نقل زوجته قبل أسبوع وهي في حالة وضع إلى إحدى المستشفيات في جدة، وعند وضعها الجنين تم وضع أسورتين إحداهما في معصم زوجته والأخرى في معصم ابنه.

ولكن إدارة المستشفى حولته إلى مستشفى آخر للأطفال والولادة للتعامل مع حالة زوجته الطبية، فقام بنقل الزوجة وأبقى على ابنه في مستشفى العزيزية، وبمجرد دخول زوجته إلى المستشفى قام الفريق الطبي المعالج بكسر "الإسورة" في معصمها.

وأضاف أنه حينما عاد إلى "العزيزية" لأخذ طفله، رفضت إدارة المستشفى وطالبته بإسورة الأم، وظل الأمر في جدال وشد وجذب حتى تم نقل معاناته إلى وسائل الإعلام، حيث تدخل أحد الصحفيين السعوديين العاملين في إحدى صحف المملكة وتوسط لحل المشكلة حتى تم تسليمه ابنه.

ومن ناحية أخرى، كشف الثبيتي عن معاناة أخرى يعيشها منذ سنوات طويلة مع أبناءه الأربعة، حتى توفي أحدهم قبل عام متأثرا بمرض وراثي يحتاج إلى العلاج في الخارج بتكاليف تصل إلى مليون دولار.

وأوضح الثبيتي أن أبناءه الثلاثة الباقين على قيد الحياة تتراوح أعمارهم ما بين 4 سنوات إلى 14 سنة، وعندهم أمراض وراثية تتطلب نقل خلايا جذعية في أمريكا، بتكاليف باهظة جدا لا يقدر على تحملها، مطالبا فاعلي الخير والهيئات والوزارات المعنية بمساعدته في علاج أبناءه وإنقاذ حياتهم من الموت.