EN
  • تاريخ النشر: 20 نوفمبر, 2012

زيادة الرواتب في تونس "فرحة ما تمت"

ارتفاع الاسعار في تونس موضوع لطالما استأثر باهتمام الباحثين الاجتماعيين والاقتصاديين، حيث أصبح التونسي غير قادر عن اقتناء الضروريات نظرا لضعف مقدرته الشرائية.

  • تاريخ النشر: 20 نوفمبر, 2012

زيادة الرواتب في تونس "فرحة ما تمت"

ارتفاع  الاسعار في تونس موضوع لطالما استأثر باهتمام الباحثين الاجتماعيين والاقتصاديين، حيث أصبح التونسي  غير قادر عن اقتناء الضروريات نظرا لضعف مقدرته الشرائية.

فرحة التونسي بزيادات الاجور لم تكتمل ولا مرة إذ يقابلها دائما ارتفاع متواصل في اسعار السلع الاساسية، ارتفاع جعل التونسي يشتري ويشكو  ويتساءل في الوقت نفسه عن الاسباب التي جعلته يعيش حالة اختناق اقتصادي.

السيدة هيام بالي مديرة الاسعار و المنافسة بوزارة التجارة و الصناعات التقليدية تقول: "هناك انعكاس مباشر لهذه الفترة على الاسعار بحكم تقلص الانتاج بالنسبة لبعض المنتوجات كذلك هناك ارتفاع في كلفة الانتاج".

غلاء الاسعار بدأ بالمحروقات وامتد الى سلع اخرى مثل اللحوم الحمراء و الحليب و غيرها من المواد الاساسية  كالخضار والحبوب.

حوار مع مواطن يقول : "الاسعار مرتفعة جدا ، أصبحنا غير قادرين على شراء الغلال و الخضر و اللحوم، الاسعار جميعها مرتفعة."

ندرة في الانتاج و تلاعب بالاسعار من قبل تجار الازمات هما من الاسباب التي جعلت التونسي عاجزا عن تأمين حاجاته الاساسية و ما زاد الامر تعقيدا عمليات التهريب التي تعرف بالتصدير غير القانوني التي أثقلت كاهل المواطن وزعزعت اقتصاد البلاد .

هيام بالي مديرة الاسعار والمنافسة بوزارة التجارة و الصناعات التقليدية تقول: " هناك فرق على مستوى الطرقات تتصدى لعمليات التهريب و هذا لا يمنع أن حدودنا غير مراقبة بصفة كاملة."

في ظل القدرة الشرائية المحدودة للتونسيين بات الحد من ارتفاع الاسعار مطلبا شعبيا بانتظار تدخل الحكومة التونسية لتوفير السلع الاساسية في الاسواق ومراقبة المسالك لمنع ا لتصدير غير المشروع اضافة الى فرض رقابة على الاسعار.