EN
  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2013

خيال الحقل.. أول فيلم كرتون ثلاثي الأبعاد ينتجه الغزيون

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

نجحت مجموعة شبابية فلسطينية من غزة بإنتاج أول فيلم كارتوني ثلاثي الأبعاد، بعد خضوعهم لدورات تدريبية انتهت بهم لإنتاج فيلم فكرته وطاقمه وإخراجه فلسطيني بامتياز، الفيلم الذي تم تمويله من البنك الدولي في لمساته الأخيرة، وعوضا عن دقائق قليلة، فتحت شهية الطاقم لتحويله لفيلم من أربعين دقيقة، وغزة التي تخرج منها أصوات الموت ومشاهد الدمار تنتج ما هو أجمل وأفضل، "خيال الحقل."

نجحت مجموعة شبابية فلسطينية من غزة بإنتاج أول فيلم كارتوني ثلاثي الأبعاد، بعد خضوعهم لدورات تدريبية انتهت بهم لإنتاج فيلم فكرته وطاقمه وإخراجه فلسطيني بامتياز، الفيلم الذي تم تمويله من البنك الدولي في لمساته الأخيرة، وعوضا عن دقائق قليلة، فتحت شهية الطاقم لتحويله لفيلم من أربعين دقيقة، وغزة التي تخرج منها أصوات الموت ومشاهد الدمار تنتج ما هو أجمل وأفضل، "خيال الحقل."

الإتلاف المتوقع سيضم أقطابا من اليمين وأقطاب من الجماعات الدينية، وبعضهم يطالب بترحيل الفلسطينيين من الضفة الغربية، وبعضهم يطالب بإحياء فكرة الأردن كوطن بديل، وآخرون يطالبون بالتخلص من الرئيس محمود عباس، مثل ليبرمان الذي يشكل حزبه "إسرائيل بيتنا" كتلة واحدة مع الليكود، ناهيك عن سياسات نتانياهو في فترة حكمه السابقة، التي دمرت إمكانية تطبيق حل الدولتين، والذي يعارض قيام الدولة الفلسطينية على الأرض، ويستمر في سياسات الاستيطان، بل ذهب لتشريع مستوطنات قائمة، والأخطر منح أذونات بناء في المنطقة E1.

هذا المشهد هو واحد من مشاهد تضمنها أول فيلم كارتوني سينمائي ثلاثي الأبعاد، مدته 40 دقيقة، ويحمل عنوان "خيال الحقلوتدور أحداث الفيلم حول الطفلة ريما، يتيمة فقددت والديها وتعيش مع جدتها على ذكراهما بالفزاعة أو برجل خيال الحقل، الذي استولى عليه الجيش الإسرائيلي، وبدأت ريما بالبحث عنه بمساعدة أصدقائها.

تقول نور الخضري، مديرة إنتاج فيلم خيال الحقل:" الهوية الفلسطينية قدمت بهذا القالب الدرامي عبر القرية بتفاصيلها والتراث الفلسطيني، وفكرة الفقد والحرمان التي تدور في رحاها الطفولة الفلسطينيةومتحدثة عن العاملين على الفيلم أضافت:" تخلوا عن العائد المادي وتمسكوا بأبطال خيال الحقل... فهو انطلاقتهم لعالم الإنتاج الدرامي ثلاثي الابعاد.

أنتج الفيلم بتمويل من البنك الدولي،  لكن التمويل نفد قبل انتهاء الفيلم الذي كان يقدر بخمس دقائق فقط، الطموح والموهبة دفعا بالعاملين على خيال الحقل، بتغييب الزمن لإبراز القدرات، والمفارقة أن العشرات من الطلبة الخريجين من تخصصات مختلفة خارج هذا المجال، خضعوا لدورات تدريبية واختبارات، انتهت باختيار عشرة مشاركين تمكنوا من تحويل فكرة لمضمون ومن ثم دراما رقمية.