EN
  • تاريخ النشر: 21 يناير, 2013

حمود وأولينا: صدمنا من تعاطي لانس آرمسترونج للمنشطاتِ

لانس آرمسترونج

لانس آرمسترونج

كُلٍ مناّ بطلٌ نردد اسمَهُ أو نقتدي به، وإن لم يكن ذلك فعلى أقل تقدير هناك بطلٌ نُعجبْ بِه، و اقنَعَنا ببطولاته، لكن سرعانَ ما ننصَدِم من واقِعِه و نفقِد سريعا شعورَ الاقتداء بهذا الرجل الذي كُنا نَصِفُهُ بالبطل.

لكُلٍ مناّ بطلٌ نردد اسمَهُ أو نقتدي به، وإن لم يكن ذلك فعلى أقل تقدير هناك بطلٌ نُعجبْ بِه، و اقنَعَنا ببطولاته، لكن سرعانَ ما ننصَدِم من واقِعِه و نفقِد سريعا شعورَ الاقتداء بهذا الرجل الذي كُنا نَصِفُهُ بالبطل.

الصدمة الأولى كانت مع جمهور اللاعب الارجنتيني دييغو مارداونا الذي تم توقيفُه عن كرةِ القدم لمدة خمسةَ عشرَ شهرا في عام واحدٍ و تسعين بعدَ ثُبوتِ تعاطِيِه مخدِر الكوكايين.

الصدمةُ التي يعيشها العالمُ الان .. هي ثبوتُ تعاطي لاعبِ الدراجاتِ الشهير لانس آرمسترونج المنشطاتِ التي تُعتبر مخالفةً من الدرجةِ الأولى في عالمِ الرياضة.

وعلى إثرِ ذلك، جرّدَتهُ الوِكالةُ الامريكية لمكافحةِ المنشطات (اوسادا) من ألقابِهِ السبعة التي أحرزها في فرنسا، بعد أن أعلن آرمسترونج عن خروجِه من الصِراعِ القضائي الذي يتهِمُهُ بتعاطي المنشطات، وسيُحرمْ من المشاركة في السباقاتِ مدى الحياة.

هذا الحرمان بمثابةِ حُكمِ الاعدامِ رياضياً، وأيضا سقوطْ هذا الرجل من أعين محبيه بعد أن كان مثالا يُحتذى به في هذه الرياضة لدرجة أنّهُ وصَلَ لمرحلةِ السُخرِيَة، فحقاً هو أمرٌ مأساوي يعيشُهُ آرمسترونج. ...... يوجد لافتة كُتِبَ عليها هذا الاعلان وذلكْ في احدْ اشهَرِ المكتباتِ في سيدني تقول كالتالي:

كل ما يتعلق بالبطل ارمسترونج من حياته وصور تتويجه وبطولاته سوف تُنقل الى قسمِ الكُتُبِ الخيالية حتى المكتبات الأدبية لم يسلم من سُخريَّتِها، وأيضا الشركات الدعائية بدورِها تريد أن تقاضيه ليستردَ المبالغَ التي تقضاها مقابلَ تسويقِه لبعضِ المنتجات والحَمَلاتِ الاعلانية.

حمود: بعض الأبطال يرتقون إلى مستوى الأسطورة وبعض الأساطير الزائفة تتبخر كبقايا حلم... كأنها لم تكن.

أولينا: وقد يكون الحلم أحيانا كابوسا يؤرق المحبين والمعجبين فترة طويلة لما يخلفه من خيبة أمل لديهم.