EN
  • تاريخ النشر: 26 ديسمبر, 2012

حمود الفايز.. هذه قصة العقال

الشماغ والعقال

الشماغ والعقال

تعددت الأقاويل حول حقيقة لبس العقال، الذي يعتبر نوع من أنواع التأقلم مع بيئة الصحراء التي تتخللها العواصف الرملية، مما تدعو البدويّ إلى وضعِ غطاءٍ يحميه من الحر، ويجعل منه لثاما يقيه من الاتربة.

تعددت الأقاويل حول حقيقة لبس العقال، الذي يعتبر نوع من أنواع التأقلم مع بيئة الصحراء التي تتخللها العواصف الرملية، مما تدعو البدويّ إلى وضعِ غطاءٍ يحميه من الحر، ويجعل منه لثاما يقيه من الاتربة.

ولأن هذا الغطاء، أي الشماغ، عرضة للسقوط، أضيف إليه الرباط فوق الرأس لتثبيت الغطاء، وكان يسمى العصابة،  حتى أن الرجل يقول لصديقه "ياعصابة رأسي، لصاحب الفزعة والصديق العزيز" والعقال الحالي هو أحد أنواع العصابة، وسبب ثبات لونه باللون الأسود بحسب أشهر الروايات، هو حين سقوط الأندلس، كان القادةُ يضعون ربطة بيضاء حول الخوذة، وعند هزيمتهم، أبدلوها باللون الأسود حزناً، وأقسموا بعدم خلع هذه الربطة السوداء حتى تعود الأندلس، وتداولتها الأجيال، تتم صناعةُ العقال من صوف الأغنام، وتطورت إلى الغزل ومن ثم صناعة العقال بالطرق الحالية.

أسلط الضوء هنا سريعا على أشهر أنواع العقال، الشطفة أو العقال المقصب، وكان لا يلبسه إلا الملوك والأمراء و وجهاء القوم، وأشهر من عرف بهذا العقال هو جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله، والعقال الأبيض، ويعتبر من ملابس العلماء ولمن أراد الذهاب إلى الحج أو العمرة، العقال المرعز، وهو من أجود الأنواع، ويصنع من الصوف، عقال أبو هدبة، وهو منتشر خصوصا في قطر، ويختلف باختلاف الخيط الممتد إلى منتصف الظهر، أما الخزام، فهو عبارة عن خيط عادي يُلف حول الغترة ويُربط ربطا.