EN
  • تاريخ النشر: 30 أكتوبر, 2012

حمود الفايز : متى سنتبرأ من عبارة "جايك عن طريق فلان"؟

قرأت مقال للكاتب خالد الصغيّر، حقيقة لفت نظري الى ما يرمي اليه، حديثُه كان عن الجملة الشهيرة (أبي أشوف مديركم ).

  • تاريخ النشر: 30 أكتوبر, 2012

حمود الفايز : متى سنتبرأ من عبارة "جايك عن طريق فلان"؟

قرأت مقال للكاتب خالد الصغيّر، حقيقة لفت نظري الى ما يرمي اليه، حديثُه كان عن الجملة الشهيرة (أبي أشوف مديركم ).

هذه الجملة التي عهدناها في مشهدٍ يتكرر في اروقةِ الدوائر والشركات و حتى في المطاعم و المقاهي ..

طلبُ الحديث مباشرةً معَ مديرِ الدائرة التي نراجِعُها انا وانتم والكل، هو أمرٌ يستحقُ التوقفَ عنده في محاولةٍ لفهمِ أبعاد هذا الطلب، لماذا نطلب مقابلة المدير؟  هل هو عدم ثقة بالموظف الذي يقوم بالخدمة؟ ام انه عُيّن بالمكان غير المناسب ؟

بعض الموظفين لا نستطيع ان نلومَهُ  وخصوصا ان كان المدير لم يخصص غيرَه لمتابعةْ اجراءاتِ العملاء، فيقع في ضغط العمل، والكل هنا يتملّكُهُ شعورَ ان المدير هو الذي سيُنهي الموضوع والمدير ماهو الا موظف، اللهم انه يملك صلاحية تعال يا فلان و واشتغل يا فلان . طبعا استثني المدير المحترف الذي يعي معاني حسن الادارة والعمل.

طبعا المدير اسمياً هو من خَلَقَ هذا المسلك وعززَ ثقافةَ الإصرار على مقابلته، وإن كانت حاجة المراجع تقف عندَ غيرِه، لأنه لم يَمنح في المقام الأول الثقة للموظفين من تحته واصبح هو من اختطف موقعَ القرار، اضافةً لبعض المراجعين الذين يطلُبُونَ الحديثَ مباشرةً مع المدير؛ لاعتقادهم أن مركزَهم الوظيفي أو مكانتَهم الاجتماعية تمنَحَهُم درجةً أعلى من التعامل مع موظف ليس بمرتبة مدير.

هذا الأمر لا استطيع حقيقةً ان افسرَهُ لكم ولكن قد يكون على معرفة مسبقة بالمدير او ان يتحول الخطاب مِن (ابي اشوف مديركم ) الى جملة ( جايك عن طريق فلان)  فأصبح هم المراجع قبل الحضور للدائرة او الشركة البحث عن شيء آخر .. ماهو ؟؟