EN
  • تاريخ النشر: 24 نوفمبر, 2012

حمود.الفايز: هل فعلا إغلاق المستشفيات هو الحل؟

خلال الفترة الماضية كثُر الجدل حول القرارات المفآجئة لاغلاق بعض المستشفيات المخالفة وابرزها في مدينة جدة، وقرأت كثيرا حول هذا المحك، ولفت نظري ماكتبه أ. خالد عباس طاشكندي في صحيفة عكاظ

  • تاريخ النشر: 24 نوفمبر, 2012

حمود.الفايز: هل فعلا إغلاق المستشفيات هو الحل؟

خلال الفترة الماضية كثُر الجدل حول القرارات المفآجئة لاغلاق بعض المستشفيات المخالفة وابرزها في مدينة جدة، وقرأت كثيرا حول هذا المحك، ولفت نظري ماكتبه أ. خالد عباس طاشكندي في صحيفة عكاظ

يتساءل هل سياسة الإغلاق هي الحل ؟ ومخاطباً زملاءه في مهنة المتاعب يقصد الاعلاميين يقول: ان واقعة اغلاق المستشفى في جدة لم تكن حالة عرضية والاولى من نوعها بل هي منهجية طبقتها وزارة الصحة مؤخرا على عدد من المستشفيات المخالفة وفق آلية حُدد فيها سقف المخالفات التي تصل الى حد الإغلاق.

ابرز مخالفة في قضايا اغلاق المستشفيات مخالفة الخطأ الطبي، لانه أمر شائع الوقوع، بل ان الخطا الطبي بات ضمن اكثر 10 مسببات للوفاة .

ولكن برأيي الذي يتوافق مع رأي الكاتب، ان الخطا الطبي له مقاييس ومعايير مما يجعل تقييمه صعباً بشكلٍ ارتجالي او عاطفي، وعلى سبيل المثال، ان يقوم الطبيب بخطأ طبي يتسبب بالوفاة ونكتشف انه ليس طبيبا، فهذه جريمة طبية وليست خطأً ضمن هذه المهنة النبيلة

اغلاق المستشفى نعم رادع، ولكن ليس اجراءا حافظا للارواح، كأن تخصص محكمة طبية تندرج تحت المحاكم الجزئية، وتتشكل هيئتها القضائية بنسخة معدلة من المادة 24 من نظام القضاء

والخاصة بآلية تشكيل المحاكم الجزئية المستعجلة، بحيث تشارك الفرق الطبية مع اللجان القضائية بموافقة وزارتا العدل و الصحة، والجميل في هذه الخطوة ان تمت ستكون كأجراء ذي طابعٍ قانوني وحقوقيٍ صريح.