EN
  • تاريخ النشر: 09 فبراير, 2013

حمل السلاح.. للتباهي في الأردن وجزء من الهوية في اليمن

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تزايد المخاوف من انتشار السلاح في الوطن العربي بشكل غير مراقب في بعض الأحيان، وتختلف طبيعة السلاح المحمول وظروف حمله من بلد إلى آخر بين المباهاة في الأردن إلى الضرورة الأمنية في العراق والإرث الإجتماعي في اليمن.

  • تاريخ النشر: 09 فبراير, 2013

حمل السلاح.. للتباهي في الأردن وجزء من الهوية في اليمن

تزايد المخاوف من انتشار السلاح في الوطن العربي بشكل غير مراقب في بعض الأحيان، وتختلف طبيعة السلاح المحمول وظروف حمله من بلد إلى آخر بين المباهاة في الأردن إلى الضرورة الأمنية في العراق والإرث الإجتماعي في اليمن.

فما العلاقة بين حمل السلاح وارتفاع نسبة الجريمة في الوطن العربي؟ وما هي دوافع حمل السلاح أصلا؟.

في اليمن كان حمل السلاح مقتصرا على رجال القبائل في المناطق الريفية لكن هذا الوضع لم يعد قائما ويرجع البعض سبب انتشاره إلى التركيبة القبلية بينما يعتبره البعض الآخر جزءا من الهوية.

ويوجد أكثر من 60 مليون قطعة سلاح في البلاد بمعدل 3 قطع سلاح لكل مواطن.

وفي العراق تشير إحصائيات غير رسمية إلى أن هناك 9 ملايين شخص يمتلكون سلاحا بمعدل 34 شخصا من أصل 100 يملكون سلاحا.

ويحتل العراق المرتبة الـ13 من أصل 178 بلدا ممن يمتلكون السلاح الشخصي، وتعتبر ظاهرة حمل ظاهرة السلاح في الأردن نوعا من التباهي، فهناك 350 ألف قطعة سلاح مرخصة رسميا، ونحو مليون قطعة سلاح غير مرخصة.

وتفيد بعض الإحصائيات بوجود أكثر من 1.5 مليون قطعة سلاح في ليبيا.