EN
  • تاريخ النشر: 04 نوفمبر, 2012

حملة عالمية في بريطانيا للإعتذار عن "وعد بلفور"

وزير الخارجية البريطاني آرثر جيمس بلفور

وزير الخارجية البريطاني آرثر جيمس بلفور

بعد 95 عاما من إصدار وعد بلفور، أطلق ناشطون مؤيدون للشعب الفلسطيني، وبالمشاركة مع مؤسسات فلسطينية وأوربية حملة تطالب الحكومة البريطانية بتقديم اعتذار رسمي للشعب الفلسطيني، على هذا الوعد، والذي كان قد صدر في نوفمبر 1917، حيث نص على اقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.

  • تاريخ النشر: 04 نوفمبر, 2012

حملة عالمية في بريطانيا للإعتذار عن "وعد بلفور"

بعد 95 عاما من إصدار وعد بلفور، أطلق ناشطون مؤيدون للشعب الفلسطيني، وبالمشاركة مع مؤسسات فلسطينية وأوربية حملة تطالب الحكومة البريطانية بتقديم اعتذار رسمي للشعب الفلسطيني، على هذا الوعد، والذي كان قد صدر في نوفمبر 1917، حيث نص على اقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.

الحملة ستستمر لخمس سنوات، تهدف لجمع أكثر من مليون توقيع من كل دول العالم، بحسب ما ذكر موقع العربية نت. وقد يرفع القائمون على الحملة دعوى قضائية من إجل إلزام الحكومة البريطانية بالاعتذار.

وحذر الباحث المتخصص في الشأن الفلسطيني سلمان أبو ستة، في حديثه لموقع العربية نت، من أن التسرع برفع هكذرا دعوى، دون الإعداد الجيد لها، قد يتسبب بخسارتها، وقال" إن الانتصار في معركة قضائية من هذا النوع ممكن، وقد شهد القضاء سابقاً حالات مماثلة في هذا المجال، إلا أنه ينبغي التريث والإعداد الجيد لهذه القضيةمؤكداً أن حملة جمع التوقيعات تمثل "خطوة ممتازة وفي الاتجاه الصحيح من أجل دفع بريطانيا للاعتذار.

وأوضح أبوستة أن الاعتذار البريطاني سيعني الكثير على الصعيد السياسي والإنساني، حيث ستكون بريطانيا قد اعترفت بأنها "ارتكبت جريمة كبرى بحق الشعب الفلسطيني عندما أصدرت وعد بلفور في العام 1917، وهذا يترتب عليه أن توقف دعمها لإسرائيل التي قامت على أساس هذا الوعد وبموجبه".

وأشار إبو ستة إلى أن الاعتذار هو السطر الأول في القصة، وهو بداية رحلة وليس نهايتها، ففي حال اعتذرت عن الوعد، فالمطلوب منها هو تغيير مناهج التعليم، لتصحيح التاريخ الصحيح لما حدث في فلسطين، وكذلك سنطالب بالسماح لكافة المؤسسات البريطانية بدعم الشعب الفلسطيني.

وأصدر مركز العودة الفلسطيني، ومقره لندن، بياناً تلقت "العربية.نت" نسخة منه قال فيه إنه جزء من الحملة التي تشارك فيها مؤسسات أوروبية ودولية مختلفة وتحمل شعار "بريطانيا: لقد حان وقت الاعتذار".

إلى ذلك، أوضح المركز أن الحملة تستند إلى سابقة قانونية مهمة وقوية عندما تمكنت قبائل "الماو ماو" الكينية من الحصول على اعتذار بريطاني عن الفترة التي تعرضت خلالها للاضطهاد والتهجير، الذي تعرض له الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن سبعة ملايين لاجئ فلسطيني موزعين في مختلف العالم اليوم يدفعون ثمن وعد بلفور البريطاني.