EN
  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2012

حرب إعلانات "مترو الأنفاق" على المسلمين مستمرة

إعلانات مسيئة للإسلام

إعلانات مسيئة للإسلام

يستقل مترو الانفاق ملايين الامريكيين يوميا لذا فان اي اعلان يجذب النظر و خصوصا اذا كان اعلانا مثيرا للجدل, يقول الاعلان اذا كانت المعركة بين الانسان المتحضر والبربري فعليك الوقوف الي جانب المتحضر, ايد اسرائيل, واهزم الجهاد, هذا الاعلان اثار سخط الجالية المسلمة التي احتجت علية بقوة لانة يصف المسلمين جميعا بالوحشية.

اثار اعلان وضع في مترو الانفاق في واشنطن انتقادات شديدة بعد ان وضعت جمعية يمينية معروفة بعدائها للمسلمين اعلانا يصف الجهاد بالهمجية، الدستور الامريكي يحمي حرية التعبير حتي ولو كانت اللهجة حادة او شديدة التعصب والكراهية.

يستقل مترو الانفاق ملايين الامريكيين يوميا لذا فان اي اعلان يجذب النظر و خصوصا اذا كان اعلانا مثيرا للجدل, يقول الاعلان اذا كانت المعركة بين الانسان المتحضر والبربري فعليك الوقوف الي جانب المتحضر, ايد اسرائيل, واهزم الجهاد, هذا الاعلان اثار سخط الجالية المسلمة التي احتجت علية بقوة لانة يصف المسلمين جميعا بالوحشية.

لقطة صوتية مع زينب السويج المدير التنفيذي لمنظمة المؤتمر الامريكي الاسلامي تقول:"المجموعة التي وضعت الاعلان تسمي المبادرة لحرية الدفاع الامريكية و هي جماعة محافظة معادية للمسلمين تتراسها الناشطة المتطرفة باميلا جيلير وقد حاولت شراء مساحة اعلانية في باصات نييورك لكن هيئة المواصلات رفضت ذلك فلجات للمترو".

راكبة باص تقول:"لا اعتقد ان هذا الاعلان يندرج تحت حرية التعبير, كثيرون الذين يومنون بلغة الكراهية و التفرقة يستخدون حرية التعبير كحجة و هذا احد الامثلة~ انهم يريدون تعبئة الناس ضد المسلمين و انما اري الاعلان منفر".

كثيرون وجدوا هذا الاعلان منفر و مقزز ومنهم الكاتبة المصرية الامريكية مني الطحاوي التي قامت برش مادة طلاء علية في مترونيويورك مما ادي الي اعتقالها.

لا اعتقد ان هذا الاعلان يندرج تحت حرية التعبير, كثيرون  يومنون بلغة الكراهية و التفرقة يستخدمون حرية التعبير كحجة و هذا احد الامثلة~ انهم يريدون تعبئة الناس ضد المسلمين.