EN
  • تاريخ النشر: 13 ديسمبر, 2012

جوزيفين.. ثمانينية لبنانية تبدع لوحات ناطقة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أعمالها الفنية وزخارفها الرائعة زينت بيتها وبيوت من يعرفونها، إنها الفنانة الثمانينية جوزيفين، أتقنت الاشغال اليدوية بحرفية فائقة فكانت مصدر رزق لها.

أعمالها الفنية وزخارفها الرائعة زينت بيتها وبيوت من يعرفونها، إنها الفنانة الثمانينية جوزيفين، أتقنت الاشغال اليدوية بحرفية فائقة فكانت مصدر رزق لها.

لم تترجل ريشة جوزفين بعد، تتراقص بين اناملها الوانا تشع فرحا أما منزلها فيمتلئ اعمالا فنية وزخارف ،لم تصقلها الدراسة وانما الفطرة الكامنة عميقا فيها ،او النعمة كما تقول التي خففت عنها آلام فهي فقدت غالبية عائلتها في الحرب.

قالت جوزفين سلامة "انا من مواليد عام1931، من بلدة العيشية تزوجت في سن السادسة عشر وأتيت إلى هنا وكنت ألعب مع الأولاد في سني، تدللت كثيرا في بيت زوجي ولم أنجب أولاد ولكن كل أولاد هذه القرية هم أولادي ،أحببت هذه القرية أكثر من قريتي تلقيت الحلو والمر لكن الله اعطاني هذه النعمة، عندي أفكار كثيرة في الأشغال اليدوية ..وحين أصاب المرض زوجي كنت أشتري له الدواء من خلال عملي هذا ."

تعاطت جوزفين بكل ما يمت للأشغال اليدوية بصلة من رسم على القماش او على الزجاج أو عمل الإبرة والخيط والتفنن في الخشب والقصب والقش وريش الطيور والتفنن بالألوان.

وتقول" إن العمل بالريش صعب جدا، أرسم رسما ناطقا وليس اخرسا، لا أرمي شيئ، فكل شيء له عمله، ناس كثر اشتروا اعمالي وكنت اشترك بمعارض."

ليست الهمة من تخون جوزفين وإنما مشاكل النظر وأوجاع الركبتين، لم تعد تنتج كما السابق لكنها لم تتقاعد ،أعمالها كلها محجوزة وللأقارب الحصة الاكبر.

وتضيف "أعمل قليلا بسبب أمراضي، أعمل في الليل وحين أتعب أخلد للنوم ،عشنا طويلا والحمد لله رأينا أولادنا وأولادهم وتذوقنا الحلوة والمرة ،لا أشعر بالحسد لأنني لم أنجب أولادا فكل أولاد العالم هم أولادي."

بهذا الفيض من الحب يشع وجه جوزفين وتغرد طيور كثيرة وتحلق عاليا.