EN
  • تاريخ النشر: 09 فبراير, 2013

تنمية الإدمان الإيجابي في حياتنا يحمينا من المخدرات

أولينا الحاج

أولينا الحاج

قرأت خبرًا اليوم في إحدى الصحف يقول إن مشكلة انتشار المخدرات في المدارس في تونس باتت تـتفاقم بعد الثورة.

  • تاريخ النشر: 09 فبراير, 2013

تنمية الإدمان الإيجابي في حياتنا يحمينا من المخدرات

قرأت خبرًا اليوم في إحدى الصحف يقول إن مشكلة انتشار المخدرات في المدارس في تونس باتت تـتفاقم بعد الثورة.

آفّةُ تفشي المخدرات هي إحدى معاناةِ كلِ مجتمعٍ يَمرّ في فترةِ عدمِ استقرار مثل الحرب، أو الثورة كما هي حالُ تونس.

 فبينما تنشغل أجهزة الأمن في تهدأة الشارع، يجد التجار طريقَهم للتسويق، وأيضا تكون النفوسُ الضعيفة في ذروة ضعفِها وجاهزة لاستقبال المغريات السلبية.

 فبالتالي تكون فترات عدم الاستقرار ملائمة من كل النواحي لنشر السيئ والأسوأ، وطبيعة الإنسان قد تَفرض عليه أن يكون مدمنًا على شيءٍ-ما في حياته، ولكنّ الفرق ما بينَ مدمنٍ وآخر هو اختيارُه للشيء الذي يُدمن عليه.

فمنّا من يختار أن يُدمن على أشياءَ إيجابية مثل القراءة أو الصلاة، ومنّا من يُدمن على أشياءَ حيادية مثل استخدامِ الإنترنت، وقلةٌ تختار أن تُدمن على ما هو مضرّ مثل تعاطي المخدرات.

هناك عواملُ معينة تلعب دورًا أساسيا في تحديد ما الذي سندمن عليه، فالمدمنون قد يُلقون اللوم على أنماط حياتهم، إلا أن أهمّ عامل هو شخصيةُ الإنسان بحد ذاتها.

فلْنقارن عملية الإدمان على المخدرات بالإنفلونزا مثلا، ففي موسم الإنفلوانزا ينتشر المرض بسرعة وسهولة، ولكن هل هذا يعني أن جميع الناس يمرضون؟ بالطبع لا، من يمرض هو من تكون مناعتُه ضعيفة.

وبالتالي تفشي المخدرات في المدارس التونسية أو غيرها من البلدان غير المستقرة، ليس مـبررا للإدمان، إذ مهما حاول تجار المخدرات التسويق، لن يُفلحوا إن لم تتوفرَ النفوسُ المستقبِلة.

أولينا: أفضل طريقة لتحصين أنفسنا من الإدمان السلبي، هو عبر تنمية إدمانٍ إيجابي في حياتنا.

حمود: في هذه الحالة ..الإدمان على السياحة أفضل.