EN
  • تاريخ النشر: 05 فبراير, 2013

تمييز بين الطلاب العرب واليهود في الجامعات الإسرائيلية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

واحد من بين كل أربعة طلاب عرب في إسرائيل ممن ينهون المرحلة الثانوية يستطيع الالتحاق بالجامعات في إسرائيل، جهاز تعليم متأخر مقارنة بنظيره الإسرائيلي وامتحانات قبول وتصنيف تجهز الطالب اليهودي بصورة أفضل وتخلق فارق حجمه مائة نقطة بين الطرفين.

واحد من بين كل أربعة طلاب عرب في إسرائيل ممن ينهون المرحلة الثانوية يستطيع الالتحاق بالجامعات في إسرائيل، جهاز تعليم متأخر مقارنة بنظيره الإسرائيلي وامتحانات قبول وتصنيف تجهز الطالب اليهودي بصورة أفضل وتخلق فارق حجمه مائة نقطة بين الطرفين.

الأوضاع الاقتصادية للعرب أصعب مما هي لليهود وهذا أيضا يترك تأثيره على عدد الملتحقين بالجامعات الإسرائيلية التي باتت المفتاح لسوق العمل النوعي فيه والذي عادة لا يجد الخريجون العرب بسهولة أماكن عمل فيه.

كان مستغرقا بالدراسة اسمه رسول يدرس القانون في جامعة بار ايلان ذات الطابع الديني اليمني هو الطالب العربي الوحيد هذه السنة غدا لديه امتحان في موضوع العنف والحقوق كان يقرأ قرار الحكم ضد مروان البرغوثي وعليه أن يستعمل نفس المصطلحات الواردة فيه للإجابة على الأسئلة غدا وإلا...

فقط 30% من الطلاب العرب ينهوا تعليمهم في الوقت المحدد للتعليم وهذا يدل على الصعوبات التعليمية والعسر التعليمي الموجود وأيضا العبء الاقتصادي.

0607 هذه جامعة بئر السبع نسبة الطلاب العرب هنا تصل إلى 5% نسبة الطلاب العرب في مجمل الجامعات الإسرائيلية تصل إلى 11% للقب الجامعي الأول هناك محاولات جادة جدا لرفع هذه النسب حتى من قبل الحكومة الإسرائيلية غير أن المعيقات الموضوعية تبقى أقوى بكثير من النوايا الحسنة.

منظمة التعاون الأوروبية ضغطت بشدة على إسرائيل لتحسين أوضاع العرب الاقتصادية والاجتماعية والباب الوحيد لصنع هذا هو من خلال التعليم العالي.

يقبِل الطلاب العرب بكثافة على دراسة المواضيع الطبية، نسبتهم في موضوع الصيدلة 42% وفي التمريض 36% وفي الطب 22%، بالمقابل تتدنى نسبتهم إلى 6% في مواضيع الهندسة، باستثناء الهندسة المدنية و5% في إدارة الأعمال و3% في الزراعة.