EN
  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2013

تعرف على كيفية صناعة فيديو "10 سنوات على انطلاقة mbc2"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

حكاية بدأت قبل عشر سنوات، ملايين من المشاهدين العرب عاشوها، واحتفل بمشوارها نجوم ومشاهير هوليوود، الذين عاشوا معنا بطولاتهم من خلال القناة، التي عرضت الأفلام الجديدة والمتنوعة فاستحقت مكانة "Home of movies."

  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2013

تعرف على كيفية صناعة فيديو "10 سنوات على انطلاقة mbc2"

400

416

400

400

400

400

400

400

400

400

400

400

بعد 10 سنوات على انطلاقة قناة mbc2، اجتمع مبدعين القناة ليحكوا حكايتها للمشاهدين بفيلم قصير، يكاد لا يتجاوز الدقيقتين.

تبدأ القصة مع ملايين من المشاهدين العرب عاشوا القناة، واحتفل بمشوارها نجوم ومشاهير هوليوود، الذين عاشوا معنا بطولاتهم من خلال القناة، التي عرضت الأفلام الجديدة والمتنوعة فاستحقت مكانة "Home of movies."

مع إشراقة كل صباح، يبدأ المشوار مع الشمس التي تمنحنا الإصرار والتحدي، رغم كل الصعوبات والعقبات التي تعترضنا، مع mbc2 يبدأ الصبي الصغير مشواره، يكبر معها، يصادق أبطالها، يتعلم منهم معنى الاستمرار نحو الهدف، وتحقيق الطموح.

يمشي بخطوات صامتة، يملأه الأمل والتفاؤل، وتعترضه الحياة بعقبة تعثر طريقه، فيقع أرضا، ينتظر مساعدة تنتشله من مأزقه، ليظهر "باتمان" الذي أنقذ العالم من الظلام، البطل الخارق الذي حلم به كل صبي في مرحلة من عمره، يساند الصبي الصغير ويدفع به لإتمام طريقه، ليظهر من بعيد اللص الشريف زورو،  بإشارة تظهر مدى استعداده ومؤازرته.

مؤازرة يؤكدها بنظرته الثاقبة الحادة "فان ديزلوبإيماءة من رأسه يقول للصبي: امض، ولا تخف من مواجهة الحياة مهما بلغت مخاطرها.

يكبر الصبي، وهو يحمل في قلبه كل القوة التي زرعها أبطاله المفضلين، ومستعد لكل المفاجآت والعقبات، محاط بكل الأبطال الذين يمدوه بكل ما يلزمه ليصبح رجلاً، فمن جندي طروادة يأخذ الحكمة والمثابرة، ومن "فانديتا" يتعلم نصرة الحق، وبسيف "دارك فيدر" يقطع دابر الشر، ومن "الساموراي" يأخذ الحنكة والتضحية، ويتسلح بقبضة "كلاي" ليقض بالضربة القاضية على التردد إذا لزم الأمر، يتغلب على قسوة الحياة بابتسامة "مستر بينفأحياناً قد تتطلب الابتسامة قوة الأبطال.

لكن المزيد من الأخطار تستدعي تحذيراً، وفي لحظة خاطفة تظهر "كات وومن" تنذره من خطر مدية السفاح "جايسون" القاتلة، التي تسقط بسهم يزرعه "نيكولاس كيدج" في قلب المجرم.

قد لا تنتهي الأخطار عند هذا الحد، لكن المهم أن يمضي الرجل للأمام ويعرف أن ظهره محمي، ويحظى بمن يسانده، وحتى لو مرت لحظات من اليأس، فإن "فورست غامب" يشعل لهب الحافز من جديد، و"أيرون مان" ماكينة الخير يمده بالقوة، وصوت الرصاص يظهر مدى قيمة الحياة.

كبر الصبي مقتدياً بأبطاله، أصبح شاباً وواجه الحياة مستعيناً بخبراتهم، والآن تحول رجلاً محاطاً بأصدقاء يرددون "أصبحت جاهزا وما تعلمته في مشوار السنوات العشر، قطرة في بحر نجاحات المستقبل, وتأكد أنك بطل مثلنا."