EN
  • تاريخ النشر: 14 نوفمبر, 2012

تسيبي تصرح وعريقات ينفي ممارسته الجنس معها

نشرت مواقع وصحف عدة تصريحات لوزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، تؤكد فيها أنها مارست الجنس مع صائب عريقات، مسؤول ملف المفاوضات، وياسر عبد ربه، العضو في منظمة التحرير الفلسطينية.

  • تاريخ النشر: 14 نوفمبر, 2012

تسيبي تصرح وعريقات ينفي ممارسته الجنس معها

نشرت مواقع وصحف عدة تصريحات لوزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، تؤكد فيها أنها مارست الجنس مع صائب عريقات، مسؤول ملف المفاوضات، وياسر عبد ربه، عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية.

صحيفة الديار اللبنانية ذكرت أن ليفني استفتت الحاخام الأكبر في إسرائيل فأفتا بأنه «يحق لها أن تنام مع الغرباء وتمارس الجنس شرط أن يخدم ذلك إسرائيل.

وبحسب الصحيفة، فإن ليفني أكدت أن الغرفة التي مارست فيها الجنس مع شخصيات فلسطينية ومنهم صائب عريقات وياسر عبد ربه، زودت بالكاميرات التي تصور الممارسة، والفيديوهات التي صورت يظهر فيها عريقات وعبد ربه عاريان ويمارسان الجنس معها.

تصريحات ليفني جاءت بعدما أباح أحد أكبر وأشهر الحاخامات في اسرائيل ممارسة الجنس للنساء الاسرائيليات مع الأعداء مقابل الحصول على معلومات، مستنداً الى ان الشريعة اليهودية تسمح للنساء اليهوديات بممارسة الجنس مع العدو من أجل الحصول على معلومات مهمة.

ليفني أكدت أن عودتها للحياة السياسية قريبة، حيث ستدخل انتخابات حزب كاديما أمام شاؤول موفاز، نائب رئيس الوزراء الحالي، بنيامين نتنياهو، ملمحة الى ان سجلها الوظيفي الخالي من قضايا الفساد سيدعمها في ذلك، وخصوصا أن قضايا الفساد أطاحت بكبار الساسة في اسرائيل، وكان آخرهم ايهود أولمرت رئيس الوزراء السابق.

من جانبه، فقد أكد صائب عريقات، عدم صحة الانباء التي انتشرت على مواقع إخبارية عربية، حول هذه العلاقة.

عريقات قال لصحيفة "عكاظ " السعودية :"هذه ليست اتهامات، وإنما ادعاءات مغرضة من قبل أناس وصل فيهم الانحطاط إلى مستوى غير مسبوق، وهي مواقع أنباء عربية ولبنانية، تعمل لدى جهات إسرائيلية بطريقة خفية". وشدد عريقات على انه سوف يلاحق كل موقع نشر هذا الخبر غير الصحيح قانونياً، لاستخدام "الإشاعات الرخيصة والمنحطة أخلاقياً" للنيل من شرفه الوطني كما أفاد موقع "حزب اللبنانيون الجدد".

وأكد أنه تواصل مع الجانب الإسرائيلي الذي نفا نفياً قاطعاً إدلاء تسيبي ليفني بتصريحات مثل هذه.

وربط عريقات بين نشر هذه الشائعات، والذهاب إلى الأمم المتحدة، وقال: "نحن ندرك ان ثمن ذهابنا إلى الأمم المتحدة سيكون باهظاً، بينما لم نتوقع أن يصل ذلك إلى أعراضنا .. لا تزيدنا هذه الادعاءات سوى الصمود والتمسك بالقدس الشرقية وحقوق اللاجئين".

من جانبها تفاعلت الصحافة الإسرائيلية مع الخبر الذي تداولته المواقع العربية، منوهة بأنه "مفبرك ومسلٍ ومثير للضحك".

كان عدد من المواقع قد أفاد بأن صحيفة "يديعوت أحرونوت" قد أعادت نشر لقاء أجرته صحيفة "تايمز" البريطانية مع تسيبي ليفني، أعلنت فيه أنها مارست الجنس مع عدد من المسؤولين العرب من بينهم السياسي الفلسطيني ياسر عبد ربه بالإضافة الى صائب عريقات، وذلك بهدف ابتزازهم أو الحصول على معلومات تخدم مصالح إسرائيل. وأشارت هذه المواقع الى ان ليفني تسلحت بما يشبه فتوى من حاخام تجيز ممارسة الجنس مع الأعداء شريطة ان يكون ذلك من أجل إسرائيل.