EN
  • تاريخ النشر: 08 فبراير, 2013

تراجع توافد السياح الأجانب على صحراء الجزائر بسبب عمليات الاختطاف

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تردي الوضع الأمني في منطقة الساحل والحرب في شمال مالي ضربت بالسياحة الصحراوية في جنوب الجزائر، إذ تراجع توافد السياح الأجانب على صحراء الجزائر خشية من عمليات الاختطاف التي تقودها جماعات إرهابية تنشط على طول الحدود الجزائرية المالية.

  • تاريخ النشر: 08 فبراير, 2013

تراجع توافد السياح الأجانب على صحراء الجزائر بسبب عمليات الاختطاف

تردي الوضع الأمني في منطقة الساحل والحرب في شمال مالي ضربت بالسياحة الصحراوية في جنوب الجزائر، إذ تراجع توافد السياح الأجانب على صحراء الجزائر خشية من عمليات الاختطاف التي تقودها جماعات إرهابية تنشط على طول الحدود الجزائرية المالية.

وزارة السياحة تعمل على انقاذ  العديد من  الوجهات السياحية في الصحراء من خلال الترويج للمواقع الاكثر استقطابا للسياح.

المخاوف الأمنية من تعرض السياح ألى الاختطاف كان لها الأثر السلبي الكبير على السياحة الصحراوية، زادت من حدتها حوادث اختطاف سابقة على يد جماعات إرهابية طالت السياح الألمان العام 2003 وسائحة إيطالية العام  2011،  القلة من السياح بقي توافدهم يقتصر على حضور المهرجانات المحلية  في مدينة جانت غير أنهم يتأسفون على الوضع الذي وصلت إليه السياحة الصحراوية.

تابعوا مزيدا من التفاصيل في الفيديو..