EN
  • تاريخ النشر: 17 سبتمبر, 2012

تحذير: ركاب الدرجة الأولى الأسوأ حظا عند وقوع الطائرة

يتباهى البعض بشرائهم لتذكرة طيران على درجة رجال الأعمال حيث الخدمة المميزة والمقاعد الفخمة الواسعة، إلا أن هؤلاء قد يغيروا من رأيهم عندما يطلعون على نتائج هذه الدراسة الغريبة.

  • تاريخ النشر: 17 سبتمبر, 2012

تحذير: ركاب الدرجة الأولى الأسوأ حظا عند وقوع الطائرة

يتباهى البعض بشرائهم لتذكرة طيران على درجة رجال الأعمال حيث الخدمة المميزة والمقاعد الفخمة الواسعة، إلا أن هؤلاء قد يغيروا من رأيهم عندما يطلعون على نتائج هذه الدراسة الغريبة.

في واحدة من أغرب التجارب الخاصة بعالم الطيران، خضعت طائرة بوينغ من طراز "727" التي تتسع لـ170 راكباً لعملية اصطدام بالأرض تمّ التحكم بها عن بعد في صحراء "سونوران" في مكسيسكو، وخلال التجربة قفز الطيار جيمس سلوكوم بمظلته من على ارتفاع 2500 قدم قبل أن تصطدم الطائرة بالأرض.

وأثناء التجربة أخضعت مقدمة الطائرة لثلاث اختبارات معقدة تشمل قياس تأثير الاصطدام على هياكل اصطناعية تشبه كثيراً الأجساد البشرية "ركاب الطائرةحيث جلس الركاب في ثلاثة مواقع رئيسية وفيها وضع ركاب الدرجة الأولى "تقع في مقدمة الطائرة عادةً"  حزام أمان، بينما تموضعت هياكل في وسط الطائرة وقد وضعت لها أحزمة أمان أيضاً، بينما توزع باقي الركاب الاصطناعيين في مؤخرة الطائرة.

وجد الخبراء المشرفون على هذه التجربة أنه عندما ارتطمت الطائرة بالأرض فإن الركاب ممن أخذ وضعية "الانحناء والاصطدام" قد نجا، بينما تعرض من لم يقم بهذه الوضعية لإصابات خطيرة كإصابات بالرأس، وقد هلك من لم يكن يرتدي حزام الأمان.

ومن نتائج هذه التجربة أيضاً أن 78 بالمئة من الركاب على متن الطائرة سينجون من تأثير الارتطام القوي إلا أن ركاب الدرجة الأولى سيموتون بكثرة بسبب تعرضهم لضربات قوية من المقدمة وسيكون ركاب المقاعد الخلفية الأوفر حظاً من بين هذه النسبة.

وبحسب آن إيفانز المحقق السابق في فرع التحقيق بحوادث الطيران البريطانية والذي تحدث إلى صحيفة "ديلي ميلفإن أكثر المناطق أمناً في الطائرات عند تعرضها لسقوط وتصادم مع الأرض هي مؤخرة الطائرة وتحديداً المقاعد القريبة من مخرج الطوارئ.

جدير بالذكر أن تكلفة هذه التجربة قد بلغت مليون جنيه إسترليني وكانت تهدف إلى اكتشاف معلومات هامة تتعلق بتأثير تحطم الطائرات على الطواقم والركاب وهيكل الطائرات، بالإضافة إلى البحث عن طرق لزيادة فرص نجاة المسافرين في حال وقوع حوادث سقوط كارثية لا قدّر الله.