EN
  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2012

بعد جملة الشريان : هاشتاق "خلوهن يسوقن" يحرك 12 ألف شخص في تويتر

الإعلامي داود الشريان - حلقة حوادث المعلمات

الإعلامي داود الشريان - حلقة حوادث المعلمات

" خلوهن يسوقن " ،عبارة بسيطة ذكرها الإعلامي داوود الشريان عبر برنامج الثامنة ضمن حلقة عن "حوادث المعلمات" مطالبا السلطات السعودية بالسماح للمرأة بقيادة السيارة في ظل وجود وسائل نقل سيئة تنقلهن إلى أعمالهن، غير أنها فجرت جدلا إلكترونيا عبر " هاشتاق " جديد على

  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2012

بعد جملة الشريان : هاشتاق "خلوهن يسوقن" يحرك 12 ألف شخص في تويتر

"خلوهن يسوقن " ،عبارة بسيطة ذكرها الإعلامي داوود الشريان عبر برنامج الثامنة ضمن حلقة عن "حوادث المعلمات" مطالبا السلطات السعودية بالسماح للمرأة بقيادة السيارة في ظل وجود وسائل نقل سيئة تنقلهن إلى أعمالهن، غير أنها فجرت جدلا إلكترونيا عبر " هاشتاق " جديد على تويتر أطلق تحت عنوان " داوود الشريان خلوهن يسوقن ".

الهاشتاق فجر جدلا بين أكثر من 12 ألفا في يوم واحد فقط، تباينت أرائهم بين مؤيد ومعارض، وإن كانت أغلب الآراء تميل إلى تأييد ما ذهب إليه الشريان.

بسمة بدت متحمسة لدعوة الشريان، وسألت معارضيها: " هالحين تخافون عليها لو ساقت لحالها ولا تخافون عليها وهي راكبة مع (رجل أجنبي)؟! ".

وقالت " fof10 " التي قارنت بين السماح لمراهقين بالقيادة، بينما هي محظورة عليهن، وقالت: " احنا نسوق أحسن من إلي عمره ١٥ سنة وهو مايشوف الطريق وتحته عشر مراتب عشان يشوف الطريق ".

ووصف باسم الأعذار التي تقال في معارضة قيادة المرأة للسيارة بـ " الواهية وقال: " أنتم بس تخيلوا معي المرأة السعودية الوحيدة في العالم هي التي لا تسوق ..بسبب أعذار واهية "

وتضامنت " منى " هي الأخرى مع دعوة الشريان ولكن بشرط تشديد الرقابة الأمنية في الشارع خشية تعرض النساء لمضايقات أثناء القيادة، وقالت : " اضبط الأمن للناس بالشوارع ثم تعال قل خليهم يسوقونا ".

وأيد " عبد الله السمري " الرأي السابق، مضيفا: " سوقن عندما تسن عقوبة حد أدنى للتحرش 5سنوات، و20سنة لمحاولة الاختطاف ، ويتم تطبيقها. والتشهير بهم ".

ما دعت له منى ومن بعدها السمري يأتي ردا على الأعذار التي تساق لتبرير عدم السماح للمرأة بالقيادة.

وقال فهد : " قيادة المرأة ليست حرام ، لكن ؟ يجب منعها خوفاً على بناتنا من مجتمع يحمل هذه الفئات ووضع رابطا لخبر يشير إلى حالات تحرش ومحاولات اغتصاب.

وأشار " أبو محمد " هو الآخر لما زعم انه مقولة عن السيدة عائشة قالت فيها : " لو علم رسول الله ما أحدث النساء بعده لمنعهن المساجد.!! " ، وسأل: "  فما بالكم ببنات الآن " ، فهن من وجهة نظره لا يجب السماح لهن بالقيادة.

واستمرارا للإستشهاد بالماضي، رد " عمار " على الرأي السابق قائلا: " ما احترامي أبو عبد الله لرأيك، نساء الصحابة كانوا يمتطون الخيل والجمال ".

ووجد أبو عبد الله من يتضامن معه بالرد على " عمار وكان الرد من نصيب " محمود " ، الذي قال : " نساء الصحابة يمتطون الخيل والجمال ، لوجود رجال مؤمنين خاشعين يغضون أبصارهم ".

وأخذ فريق ثالث الجدل إلى منطقة " وسط " ، مطالبين بتوفير وسائل نقل جماعي، وخاصة مترو الأنفاق، ورأوا أن توفيرها قد يحسم المشكلة ولا يكون هناك مبررا لقيادة المرأة للسيارات، ومن هؤلاء خالد العنزي، الذي قال: " نحتاج مترو مثل العالم .. نحتاج باصات محترمه .. شبكة نقل وقطارات ووقتها لن تطلب النساء بالقيادة " .

وتضامن " وليد " مع هذه الرؤية، مضيفا: " أمنعوا قيادتهن لكن وفرو البدائل .. الآن أصبح السائق يتقاضى راتب وزير من قوة الاستغلال للمرأة " .

وتثار قضية قيادة المرأة للسيارة من حين لآخر بالسعودية، في ظل مطالبة بعض النساء بالحق في قيادة السيارات، بينما ترى السلطات أن هناك موانع شرعية تحول دون ذلك.

وكانت الناشطة السعودية منال الشريف قد آثارت هذه القضية في العام الماضي ،عندما قادت سيارتها في 22 أيار/مايو ثم نشرت الشريط على موقع يوتوب، ما أدى إلى توقيفها بعد بضعة أيام ثم الإفراج عنها بعد تعهدها بعدم المشاركة في حملة "سأقود سيارتي بنفسي" النسوية التي دعت النساء لقيادة سياراتهن في 17 حزيران/يونيو 2011 .