EN
  • تاريخ النشر: 08 يناير, 2013

بطيخ ديار بكر قد وزنه إلى 70 كغ

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ألذ بطيخة يمكن أن تأكلها في العالم هي بطيخة ديار بكر.. تشتهر ديار بكر بالبطيخ الأحمر اللذيذ، صحيح و يفتخر الفلاح الكردي في ديار بكر بالأحجام الضخمة للبطيخ، هذا العام وصل وزن البطيخة إلى 70 كغ- ما يوازي وزن إنسان.

ألذ بطيخة يمكن أن تأكلها في العالم هي بطيخة ديار بكر.. تشتهر ديار بكر بالبطيخ الأحمر اللذيذ، صحيح و يفتخر الفلاح الكردي في ديار بكر بالأحجام الضخمة للبطيخ، هذا العام وصل وزن البطيخة إلى 70 كغ- ما يوازي وزن إنسان.

الإبل هذه مخصصة للملكة حصرياً في مراسم جلوسها على عرش البطيخ في ديار بكر، إنها احتفالات المزارعين الأكراد  ببطيختهم الفائزة هذا العام بلقب" سيدة للبطيخاتفي عرسها الذي يعود تاريخ الاحتفال به إلى آلاف السنين أيام مملكة الآشوريين والأكاديين على ضفاف نهر دجلة.

شوراش حنيفة- مدير برنامج تطوير زراعة البطيخ يقول:"البطيخة تحتاج عناية خاصة كالأطفال .. الحفرة التي نزرع فيها البذرة تكون بعمق متر وعرض نصف متر، نعرضها أسبوعاً للهواء ثم نضع فيها الحجر الناعم مع الرمل الخشن ثم طبقة من التراب الأسود وحفنة من الديدان إضافة إلى سماد الوطواط الذي نحصل عليه من الكهوف وكمية من روث الحمام ونراعي سقايتها بشكل منتظم ونمنع تعرضها للشمس الحارقة بمظلات خاصة".

البطيخة الألذ والأطيب على الإطلاق تنتجها ديار بكر- لكنها تسعى لإنتاج الأكبر عالمياً وقد وصلت حتى الآن إلى سبعين كيلوغراماً .. ويعود الفضل في ذلك إلى الرعاية الخاصة وأساليب الزراعة العضوية- حيث يمتنع المزارعون عن ريها بالمياه الملوثة بالمبيدات الحشرية ويبتعدون عن البذار المعدلة جينياً.

بائع البطيخ  يقول:"البطيخة الألذ والأحلى هي التي ننتجها بشكل طبيعي بعيداً عن مصادر المياه الكلسية وبأسمدة عضوية".

رقصات ما يعرف بالـ " هلاي" الكردية تميز احتفالاتهم بملكة الموسم ويقولون عنها في اللغة المحلية "الشبش" وهي سيدة المائدة ومن فوائدها أن تحمي الرضع وصغار الأطفال من آفة الجفاف أيام الصيف الحار وتمنح بشرة الحسناوات الرطوبة والجمال.

شوراش حنيفة- مدير برنامج تطوير زراعة البطيخ  قال:"صوت أكتم دون رنة هو الدليل على اكتمال نمو البطيخة كذلك الحبل السري هذا يجب أن يكون ناشفاً وجافاً لنتأكد أن البطيخة ناضجة تماماً".

ختام احتفالهم بالبطيخة الملكة في المساء بما يعرف باللغة المحلية ب" ليلة شايدا" تشير إلى أن البطيخات تحمل الشموع والأمل في بطنها معها بذور البطيخ في رحلة طويلة عبر نهر دجلة ،إلى شعوب وأقوام تقطن أسفل مجرى النهر.