EN
  • تاريخ النشر: 20 فبراير, 2013

انخفاض عدد المتبرعين بأعضائهم في المغرب

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ثقافة التبرع بالأعضاء بعد الوفاة غائبة في المجتمع المغربي، إذ لم يتجاوز عدد المتبرعين خلال السنوات الإحدى عشر الماضية الـ800 متبرع، بحسب تصريح وزير العدل والحرية في المغرب، وذلك رغم وجود إجماع فقهي حول شرعيته وقانون مصادق عليه رسميا.

  • تاريخ النشر: 20 فبراير, 2013

انخفاض عدد المتبرعين بأعضائهم في المغرب

ثقافة التبرع بالأعضاء بعد الوفاة غائبة في المجتمع المغربي، إذ لم يتجاوز عدد المتبرعين خلال السنوات الإحدى عشر الماضية الـ800 متبرع، بحسب تصريح وزير العدل والحرية في المغرب، وذلك رغم وجود إجماع فقهي حول شرعيته وقانون مصادق عليه رسميا.

هشام بهلول ممثل مغربي كان من بين هؤلاء المتبرعين، وما دفعه إلى اتخاذ هذا القرار حالة الطفلة خديجة التي كانت تنتظر متبرع بالكبد من أجل إنقاذ حياتها.

إنخفاض عدد المتبرعين بأعضائهم في المغرب يعود إلى عدم وجود وعي كافي بأهمية هذه القضية الحيوية، رغم وجود قانون مصادق عليه منذ أواخر التسعينيات من القرن الماضي ينظم هذه العملية.

لكن لابد من الإشارة إلى أن بعض المنابر الإعلامية المحلية تبذل جهدا لافتا في تعريف المغاربة بأهمية التبرع بالأعضاء من النواحي الاجتماعية والإنسانية والشرعية.

تتم عمليات التبرع بالأعضاء في المستشفيات العمومية والمعتمدة فقط، وينص الباب الخامس من القانون المنظم لهذه العملية على مجموعة إجراءات عقابية في حالة التلاعب بالجسم البشري بينها السجن بين سنتين و20 سنة مع دفع غرامة مالية.