EN
  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2013

اليوم عيد ميلاد المرعب الصغير " بدر المطوع"

بدر المطوع نجم اليوم

عيد ميلاد بدر المطوع اليوم

ألقاب كثيرة أطلقتها جماهير الكرة على نجومها المحبوبين في شتى بقاع الأرض، لكن الصدفة أن يأتي عيد ميلاد النجم الكويتي الكبير بدر المطوع اليوم 10 يناير تزامنا مع تألقه في بطولة خليجي 21 رغم خسارة منتخب بلاده أمام العراق أمس.

  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2013

اليوم عيد ميلاد المرعب الصغير " بدر المطوع"

ألقاب كثيرة أطلقتها جماهير الكرة على نجومها المحبوبين في شتى بقاع الأرض، لكن الصدفة أن يأتي عيد ميلاد النجم الكويتي الكبير بدر المطوع اليوم 10 يناير تزامنا مع تألقه في بطولة خليجي 21 رغم خسارة منتخب بلاده أمام العراق أمس.

 المطوع فرض نفسه نجما مطلقا في سماء كرة القدم الكويتية وبدا الخليفة الأمثل لبشار عبدالله في خط هجوم "الازرقولا شك في انه يمني النفس بقيادة منتخب بلاده الى النقطة الاعلى من منصة التتويج في بطولة كأس الخليج المقامة حاليا بالبحرين.

يتميز "المرعب الصغير" - وهو لقب بدر - بقدرته على التسجيل في أكثر المواقف تعقيدا كما أنه صانع ألعاب من الطراز النادر، وإذا كان جاسم يعقوب وفيصل الدخيل رمزا لـ"العصر الذهبي" الذي عاشته الكرة الكرة الكويتية في ثمانينات القرن الماضي من خلال تألقها في دورات الخليج وفي أولمبياد موسكو 1980 وتأهلها إلى مونديال 1982 في أسبانيا، وبشار عبدالله وجاسم الهويدي وبدر حجي وعبدالله وبدران أبرز رموز عصر التألق في اواخر تسعيناته، فإن المطوع قد يكون واحدا من اللاعبين القلائل الذين فرضوا انفسهم في الجيل الحالي.

بداية المطوع في "خليجي 21" تركة بصمة، اذ انه سجل الهدف الثاني في مرمى اليمن بتسديدة قوية في الدقيقة 82، بعد ان كان زميله يوسف ناصر افتتح التسجيل، لكنه كان اهدر ركلة جزاء في الدقيقة الحادية عشرة حين ارسل الكرة الى يسار الحارس سعود السوداي الذي ارتمى لها بنجاح وانقذها على دفعتين.

ولد "بدران" في 10 يناير/ كانون الثاني 1985، وعلى رغم ارتباطه بنادي القادسية العريق منذ نعومة أظافره، كانت له تجارب احترافية في ناديي قطر القطري (2007) والنصر السعودي (2011)، فضلا عن فترتين تجريبيتين في ملقة الاسباني ونوتنغهام فوريست الانكليزي.

رشح للفوز بجائزة افضل لاعب اسيوي عام 2006 بيد انه حل في المركز الثاني خلف القطري خلفان ابراهيم وامام السعودي محمد الشلهوب.

استدعي الى المنتخب للمرة الاولى وهو في الثامنة عشرة، فيما خاض غمار اول بطولة كأس خليج في 2003 في الكويت حين حل فريقه في المركز السادس بين سبعة منتخبات وسجل هدفا واحدا.

شارك في نسخة عام 2004 من البطولة الاقليمية وانهاها "الازرق" رابعا واحرز المطوع فيها هدفين، ونسخة عام 2007 حين خرج وفريقه من الدور الاول وترك بصمة عابرة بإحرازه هدفين ايضا.

وفي كأس الخليج 2009، خرج والفريق من الدور نصف النهائي اثر الخسارة امام السعودية صفر-1، وساهم بعدها بسنة في تتويج منتخب بلاده باللقب في اليمن.

يقول بشار عبدالله الفائز بكأس الخليج في 1996 و1998: "الحسنة الوحيدة التي جنتها الكرة الكويتية والمنتخب في السنوات الماضية هي بدر المطوعفيما اعتبره المدرب الفرنسي الكبير ميشال هيدالجو "نجما كبيرا. لو انه يلعب في اوروبا، لوجد مكانا ضمن اي فريق كبير".

وعنه ايضا قال المدرب البرازيلي باولو سيزار كاربجياني: "يجب على الكويت ان تعرف ان هذا اللاعب يختلف عن الاخرين، فهو من طراز العمالقة. يجب الاهتمام به ومنحه فرصة كافية لتطوير قدراته من خلال الاحتراف الخارجي".

يعتبر المطوع من اللاعبين الذين رسخوا حضورهم في الملاعب في السنوات العشر الماضية، بيد ان هذا التواجد يحتاج الى توثيق اكبر في سجلات تاريخ كرة القدم الكويتية من خلال تتويج ثان على التوالي ل"الازرق" في كأس الخليج يكون فيه "بدران" قائدا وملهما للمنتخب الذي فقد الكثير من بريقه في السنوات القليلة الماضية خصوصا في ظل التقهقر على جبهتي تصفيات كأس العالم ونهائيات كأس أمم اسيا.