EN
  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2012

المنافسة تنتقل من المسرح... إلى الكراسي

يُجمع المدربون في "أحلى صوت" على أنّ المهمة الرئيسية هي البحث عن "الصوت والتميّز من دون التركيز على عوامل أخرى مثل الشكل، الجنسية أو اللون الغنائي الذي يقدّم".

(بيروت- mbc.net) يُجمع المدربون في "أحلى صوتعلى أنّ المهمة الرئيسية هي البحث عن "الصوت والتميّز من دون التركيز على عوامل أخرى مثل  الشكل، الجنسية أو اللون الغنائي الذي يقدّم".

وتكشف شيرين أنّ السبب الذي يجعلها تختار موهبة دون أخرى، هو قدرة هذا الصوت على جذبها، فيما يبحث صابر الرباعي عن الصوت الذي يحاكي إحساسه ويؤدّي بأسلوب مميّز.

كاظم الساهر يبحث عن الصوت الذي لن ينساه أحد، أمّا عاصي الحلاني فيتحدّى زملاءه ويعتقد أنّه هو من سيختار "أحلى صوت".

ويتّفق المدربون على قدرة الأصوات وطاقات المواهب المشاركة، وهذا ما يجعل المنافسة تشتدّ فيما بينهم لخطف "أحلى صوت".

التحدّي يبدو جلياً بين بعضهم البعض في النظرات وعبارات الترجّي وحتى الاشعار كما أساليب الإقناع التي تصل إلى حد الصعود على المسرح لضمّ الموهبة والإعلان عن أنّها أصبحت ضمن فريق أحدهم.

كاظم الساهر يستخدم الشعر والأغنيات الرومانسية ذي المفعول "المغناطيسي" فتجذب المواهب ولاسيّما النسائية منها، فيما يركز عاصي على عنصر القوة والتأكيد ان فريقه سيكون "أحلى صوت" لإغراء المواهب.

صابر الرباعي بديبلوماسيّته، يترك الحرية للموهبة في الاختيار بعد إعطاء كلّ ما لديه من تحفيزات وتوعية الموهبة على خطورة ألّا تكون ضمن فريقه.

أمّا شيرين، العنصر النسائي الوحيد، فتجد نفسها دائماً بين ثلاثة "خصوم" تريد أن تحاربهم بكل ما لديها من أنوثة وقدرة على جذب المواهب برومانسيّتها وإحساسها المرهف.