EN
  • تاريخ النشر: 05 أكتوبر, 2012

المعلم تحول إلى "مفعولا به"على يد التلاميذ

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا، مقولة انقلبت موازينها في شقها الاخير حتى كاد المعلم ان يكونا قتيلا، وهذا ما حدث فعلا في احدى مدارس عمان بعد اعتداء بعض طلابها وذويهم على بعض المعلمين فيها بالضرب بادوات حادة وسكاكين وعصي.

  • تاريخ النشر: 05 أكتوبر, 2012

المعلم تحول إلى "مفعولا به"على يد التلاميذ

قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا،  مقولة انقلبت موازينها في شقها الاخير حتى كاد المعلم ان يكونا قتيلا، وهذا ما حدث فعلا في احدى مدارس عمان  بعد اعتداء بعض طلابها وذويهم على بعض المعلمين فيها بالضرب بادوات حادة وسكاكين وعصي، اعتداء لا يصل حد الظاهرة ولكن التربية تسبق التعليم ليمسي التخوف حال اغفال عنصر التربية في منظومة التعليم امرا يخل من اساسات انشاء الاجيال وانهار العامود الاساسي فيها المتمثل بالمعلم.

غياب التفاهم ولغة البشر كان من شأنه ان يودي بحياة معلم في مدرسة هذا مديرها حين هجم  ذوو طالب فيها على المدرسة بوحشية مستهدفين المعلمين وحتى الطلاب لينقل اثنين من المعلمين للمستشفى بحالة خطرة.

يقال بان من امن العقاب اساء الادب وهذا ما يختبيء وراءه بعض الطلاب في الاردن لان الضرب في المدارس ممنوع، خطوة تستحق الاحترام، لكن منع الضرب يحتاج لاجراءات تأديبية اخرى وعقوبات صارمة بحق الطلاب ... تحمي اخلاقهم بالمقام الاول، فالوقوف امام ضربهم للمعلم دون اي اجراء يزرع فيهم سلوكا عدائيا ليتخرج جيل جديد بلا تربية ولا حتى تعليم .