EN
  • تاريخ النشر: 03 فبراير, 2013

المستشفى السوري اللبناني.. الأفضل في أمريكا اللاتينية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أسس العربُ المهاجرون في مدينة "ساو باولو" البـرازيلية في بدايات القرن الماضي، مستشفى لرعاية أبناء الجاليةِ العربية، ومنذ ذلك الوقت، تدرّج المستشفى العربي التابع للجمعيةِ الخيريةِ العربية، ليصبح أفضل مستشفى في أميركا اللاتينية.

  • تاريخ النشر: 03 فبراير, 2013

المستشفى السوري اللبناني.. الأفضل في أمريكا اللاتينية

أسس العربُ المهاجرون في مدينة "ساو باولو"  البـرازيلية في بدايات القرن الماضي، مستشفى لرعاية أبناء الجاليةِ العربية، ومنذ ذلك الوقت، تدرّج المستشفى العربي التابع للجمعيةِ الخيريةِ العربية، ليصبح أفضل مستشفى في أميركا اللاتينية.

في حي راقٍ، تأخذ العروبة مجدها في المستشفى السوري اللبناني؛ أفضل مؤسسة طبية في أمريكا اللاتينية، وثاني أكبر مركز لزراعة الكبد في العالم. نال شهرته بعد وصول الزعيم الوطني والأب الروحي للبرازيليين "لويس إيناسو لولا دا سليفيا" للعلاج من سرطان الكبد.

يؤرخ متحف المستشفى لحقبة تقارب قرنا من الزمان، حين بدأت الفكرة مع بدايات القرن الماضي، وبدأ العمل في المشروع عام 1921، ودشن عام 1940 من طرف مجلس السيدات السوريات لمعالجة الأمراض وحالات البؤس والفاقة، التي كانت تنخر في الجالية العربية المهاجرة والفقيرة، وبعد سنوات ثلاث شغلت المكان مدرسة إعدادية للطالبات وفي عام 1965 تم اعادته للمؤسسة الخيرية العربية تحت مسمى المستشفى السوري اللبناني.

تبلغ مساحة المستشفى السوري اللبناني80  ألف متر مربع، بطاقم مؤلف من نحو4500 شخص يكونون فريق الخدمات من موظفين وممرضين وأطباء، وأصبح بإمكانه إجراء نحو50  عملية جراحية في يوم واحد، و2000  نوع من الفحوص ومعاينات التشخيص، وأن يستقبل300  شخص في أسرتهم.

يضم المستشفى مركزاً لطب القلب، الذي يجمع بين التكنولوجيا الحديثة، وخدمات فريق من الاختصاصيين ذوي الخبرات المتعددة في هذا المجال. ويضم المستشفى العديد من الأقسام المتخصصة، منها الجناح المخصص لمعالجة مرضى السرطان، ومركز الأبحاث والتدريب التابع له.