EN
  • تاريخ النشر: 04 فبراير, 2013

العثور على هيكل ريتشارد الثالث أسفل مرآب سيارة

ريتشارد الثالث

أكد ريتشارد باكلي - كبير علماء الآثار بجامعة ليستر - أن الهيكل العظمي الذي كان عثر عليه أسفل مرآب للسيارات يعود لملك إنجلترا ريتشارد الثالث الذي لقي حتفه في معركة بوسورث عام 1485.

  • تاريخ النشر: 04 فبراير, 2013

العثور على هيكل ريتشارد الثالث أسفل مرآب سيارة

أكد ريتشارد باكلي - كبير علماء الآثار بجامعة ليستر - أن الهيكل العظمي الذي كان عثر عليه أسفل مرآب للسيارات يعود لملك إنجلترا ريتشارد الثالث الذي لقي حتفه في معركة بوسورث عام 1485.

وأضاف ريتشارد اليوم الاثنين 4 فبراير/شباط 2013 أن اختبارات الحمض النووي أثبتت "بما لا يدع مجالا للشك" أن الرفات تعود لآخر ملك من سلالة ملوك بلانتاجينت في إنجلترا.

وعثر على الهيكل العظمي، وبه بقايا سهم في ظهره وأثار إصابة حادة في الجمجمة في شهر أغسطس/آب 2012  أثناء عملية تنقيب عن الآثار في مرآب للسيارات في ليستر بمنطقة ميدلاندز .

وأظهرت التحاليل أن الموقع كان لكنيسة، حيث تشير السجلات إلى أن ريتشارد الثالث دفن بها.

وأشارت التحاليل إلى أن الملك الشاب (32 عاما) عاني من إصابتين بالغتين بالرأس تسببتا على الأرجح في وفاته عن طريق السيف أو "المطرد" الذي كان يستعمل في العصور الوسطى.

وتمت مقارنة نتيجة تحليل الحمض النووي المأخوذ من رفاته بنتيجة تحليل الحمض النووي بمايكل أيبسن، أحد سلالة أخته الكبرى آن دوقة يورك، وأجرى العلماء أيضا اختبارات الكربون المشع، بالإضافة إلى دراسات في الأنساب.

يذكر أنه عندما توفي أخاه إدوارد الرابع في عام 1483، خلفه في العرش ابنه ادوارد الخامس الذي كان يبلغ من العمر وقتها 12 عاما، وتم تسمية ريتشارد كوصي على العرش،  ولكن هو نفسه أعلن ملكا عندما ثبتت عدم شرعية زواج إدوارد الرابع، وبالتالي أصبح إدوارد الخامس ابنا غير شرعي له.

ومن حينها لم يشاهد إدوارد الخامس، الذي كان يعيش في برج لندن مع أخيه الأصغر، مرة أخرى على الإطلاق ولم يتم العثور على رفاتهما.

وفي معركته الأخيرة في بوسورث في 22 أغسطس/آب عام 1485، وبعد جلوسه على العرش بعامين، سقطت قواته سقوطا مدويا بعد انشقاق عدد من حلفاءه الرئيسيين.