EN
  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2013

الطابع النظري يطغى على المناهج التعليمية في لبنان

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تولي المناهج التربوية في المدارس والجامعات في لبنان اهتماماً كبيراً بالمواد العلمية لكن المشكلة تبقى في أنها مناهج تعتمد على المحتوى النظري المعرفي وليس على المنهج التطبيقي .

  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2013

الطابع النظري يطغى على المناهج التعليمية في لبنان

تولي المناهج التربوية في المدارس والجامعات في لبنان اهتماماً كبيراً بالمواد العلمية لكن المشكلة تبقى في أنها مناهج تعتمد على المحتوى النظري المعرفي وليس على المنهج التطبيقي .

لذلك فان اعتماد هذه المناهج يؤسس لجيل متطور ذهنياً بالفكر العلمي وتخرج سنوياً آلاف الطلاب والمهندسين المتخصصين بالعلوم التكنولوجية، ممن يجدون فرصتهم ما بالعمل خارج البلاد أو العمل في مجال مغاير لاختصاصاتهم بسبب عدم وجود المراكز المتطورة التي يحتاجها تخصصهم .

لطالما اعتبرت المناهج الدراسية في لبنان مناهج نخبوية تعتمد على المحتوى النظري أكثر من التطبيقي وكانت نسبة نجاح التلاميذ في المراحل الثانوية لا تتعدى الـ25% وفقاً للمناهج التي وضعت في أربعينيات القرن الماضي.

تعديلات بسيطة رافقت تطوير المناهج في المدارس والجامعات وخصوصاً في المواد العلمية، لكنها لم تواكب بالشكل الملحوظ التطور التكنولوجي وظلت العقبات المادية تقف حاجزاً أمامها .