EN
  • تاريخ النشر: 13 يناير, 2013

الدكتور علي حامد.. العنف المنتشر في الأفلام أدى إلى موت الأحاسيس

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

جرائم واعتداءات تحدث أمام أعين الناس ولكن غالباً اللامبالاة تسيطر على الموقف، مثل قصة الطالبة الهندية التي اغتصبت في حافلة عامة، ثم رمي بها إلى الشارع ولم تتلقى مساعدة من المارة، واقع يعج بالمتناقضات، باتت فيه النخوة وصحوة الضمير مقصورة على أناس دون آخرين.

جرائم واعتداءات تحدث أمام أعين الناس ولكن غالباً اللامبالاة تسيطر على الموقف، مثل قصة الطالبة الهندية التي اغتصبت في حافلة عامة، ثم رمي بها إلى الشارع ولم تتلقى مساعدة من المارة، واقع يعج بالمتناقضات، باتت فيه النخوة وصحوة الضمير مقصورة على أناس دون آخرين.

الدكتور علي حامد، اختصاصي في الطب النفسي، يقول أن هناك أسباب تفسر ردة فعل الناس على هذا الحادث المؤلم، وسبب الصحوة بعد اللامبالاة، ويضيف أن العنف المنتشر بالأفلام وغيرها من المجالات أدى إلى تلبد الإحساس.

للمزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو..