EN
  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2013

التعليم الديني في تركيا.. نجاح أم فشل في الاعتدال؟

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

دخلت تركيا مَعَ تولي حزبِ العدالةِ والتنميةْ الحُكمْ مرحلةَ التحولِ الايديـولوجي في توجُهِ الدولةِ والسياسةْ تماشياً مَعَ رياحِ الصحوةِ الاسلامية التي تعصِفُ في المِنطقة، وتحوّلتْ تركيا بذلك إلى الأسلمة- حَسَبَ وَصفِ المعارضة على نطاقِ المجتمعِ والتعليم والسياسة-.

  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2013

التعليم الديني في تركيا.. نجاح أم فشل في الاعتدال؟

دخلت تركيا مَعَ تولي حزبِ العدالةِ والتنميةْ الحُكمْ مرحلةَ التحولِ الايديـولوجي  في توجُهِ الدولةِ والسياسةْ تماشياً مَعَ رياحِ الصحوةِ الاسلامية التي تعصِفُ في المِنطقة، وتحوّلتْ تركيا بذلك إلى الأسلمة- حَسَبَ وَصفِ المعارضة على نطاقِ المجتمعِ والتعليم والسياسة-.

فهل أصبحتِ المدارسُ الإسلامية في تركيا تُمثِلُ نَموذجاً في التعليم الديني المعتدل؟ وكيف ينظرُ إلى ذلكَ المجتمع ؟ وكيف يقرَؤه المراقبون؟.

هذه المدرسة الشرعية يتهمها العلمانيون بأنها وكر الأصولية والتطرف الديني، لكن الاختلاط بين الجنسين وقلّة المحجبات في الفصل الدراسي تشي بأن دواعي القلق والخوف من هذه المدارس ربما يكون مبالغ به.

نظام التعليم في المدارس الشرعية لا يشبه أبداً الصورة النمطية للمدرسة الدينية، فالمنهج الدراسي يخصص 40% فقط للمواد الدينية مثل اللغة العربية والفقه الإسلامي والبلاغة، والـ60%الأخرى تخصص للمواد العلمية.