EN
  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2013

البروفيسور علي نايفة.. 58 عاما في المهجر

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

يواجه الأردن كسائر البلدان العربية، مشكلة نزيف في الموارد البشرية نتيجة هجرة الأدمغة والعقول البشرية إلي الغرب، البروفيسور علي هاجر عن بلاده و عمل في الغرب لأكثر من ثمانية وخمسين عاما، وعاد بعد طول غياب بقصة تختصر أسباب هجرة العقول للغرب.

  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2013

البروفيسور علي نايفة.. 58 عاما في المهجر

يواجه الأردن كسائر البلدان العربية، مشكلة نزيف في الموارد البشرية نتيجة هجرة الأدمغة والعقول البشرية إلي الغرب، البروفيسور علي هاجر عن بلاده و عمل في الغرب لأكثر من ثمانية وخمسين عاما، وعاد بعد طول غياب بقصة تختصر أسباب هجرة العقول للغرب. 

ثمانية وخمسون عاما غاب عن بلاده، شب وشاب في الغربة، وأخذ منها الكثير، هذا هو البروفيسور الدكتور علي نايفة، العالم في  الهندسة ومجالات الفيزياء والرياضيات، عاد ومعه الكثير ليقوله عن أسباب هجرته، ماذا أخذ وماذا أعطى في الغربة؟ وفي اجندة غيابه، عتب كبير على الإرادة السياسية التي من سنين وحتى الآن لم تأبه لهجرة العقول العربية من بلادها.

نزيف في الموارد البشرية نتيجة هجرة العقول العربية إلى الغرب، التي وصلت إلى ما يقارب المليون، 54% من هذه العقول لا تعود إلى بلدانها، ما يكلف الدول العربية نحو 200 دولار كلفة تعليمها فقط، طاقات بشرية على طبق من ذهب تقدم للغرب الذي يوفر البيئة الملائمة وكل ما يحتاجه المفكر والعالم من متطلبات وظروف افتقدها في بلاده العربية.

حوالى 200 ألف طالب عربي، أي نحو 80% من الذين يهاجرون إلى الغرب يكررون قصة البروفيسور علي، فهو خبرة تمشي على أقدام، وعقل مفكر عاد بعد زمن لبلده، خبرة لم يأبه لها أحد حتى الآن رغم أنها تعرض ما تملك بالمجان.

للمزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو..