EN
  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2012

بحسب تقارير دولية الإيدز أسرع انتشاراً في العالم العربي

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

يصادف اليوم الأول من ديسمبر اليوم العالمي لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز" الذي يتعايش معه ملايين البشر حول العالم، في وقت يقول فيه العلماء أنهم اقتربوا من إيجاد نهائي للمرض.

  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2012

بحسب تقارير دولية الإيدز أسرع انتشاراً في العالم العربي

يصادف اليوم الأول من ديسمبر اليوم العالمي لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز" الذي يتعايش معه ملايين البشر حول العالم، في وقت يقول فيه العلماء أنهم اقتربوا من إيجاد نهائي للمرض.

وبحسب التقارير فإن في قارة إفريقيا وحدها يموت حوالي 6 آلاف شخص يوميا بسبب مرض الإيدز، وهذا الرقم يفوق ضحايا الحروب والمجاعات والفيضانات، وينتج عن ذلك زيادة أعداد الأطفال الذين يطلق عليهم أيتام الإيدز بشكل تقول الأمم المتحدة عنه أنه ينذر بكارثة.

فمنذ ظهور هذا المرض قبل ثلاثون عاما كان لقي 30 مليون شخص حتفهم بسببه، أي بواقع مليون شخص كل عام، لكن بوابة أمل جديدة فتحت أمام المصابين بالإيدز هذا العام بعدما أعلن عن أول شخص في العامل يشفى من هذا المرض كلياً.

الشخص الأول الذي يشفى من المرض في العالم هو الأمريكي "تيموثي براون" الذي خضع للعلاج باستخدام الخلايا الجذعية منذ عام 2008، ويأمل الأطباء أن يجدوا حلولا مشابهة من الممكن أن تنقذ أشخاصاً آخرين مصابين بالإيدز عن طريقة زراعة دم الحبل السري الذي يحتوي على الخلايا الجذعية.

وتؤكد الإحصائيات الرسمية أن نصف مليون عربي مصاب بمرض الإيدز بحسب برنامج الأمم المتحدة للإيدز، وتعد الدول العربية من أكثر المناطق التي تشهد انتشارا سريعاً لهذا المرض المميت.

وتواجه المنظمات المعنية بهذا المرض مشاكل عدة في الدول العربية بسبب قلة التوعية ولأسباب اجتماعية ودينية تجل المصابون به يرفضون الإفصاح، ما يصعب معه التعرف على العدد الحقيقي للمصابين بـالإيدز.

وتشير التقارير الصادرة العام الماضي إلى أن 39 مليون شخص مصاب بمرض الإيدز حول العالم، منهم 2.5 مليون أصيبوا به، كما توفي مليون وسبعمائة ألف آخرين بهذا المرض.

الزيادة السريعة في أعداد المصابين في الوطن العربي تفوق نظريتها في العالم حيث بلغت 300 في المائة خلال السنوات الماضية مقابل 20 في المائة في الولايات المتحدة واليابان وأوروبا، وبرغم هذه النسب المرتفعة في العالم نجحت 25 دولة من الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط في الحد من الإصابة بالمرض بنسبة 50 في المائة منذ العام 2001.

عدد البالغين والأطفال المتعايشين مع مرض الإيدز ازداد أكثر من الضعفين من العام 2001 و2009 ليرتفع من 180 مليون إلى 470 ألف في المنطقة العربية، وبلغ عدد الأطفال والبالغين العرب المصابين بهذا المرض حديثا ارتفع من 43 ألف من عام 2001 ليصل 59 ألف في عام 2009.

وبسبب هذه الأعداد المرتفعة بدأت عدد من الدول الإسلامية تدريب بعض علماء الدين على سبل ناجحة في التوعية من مخاطر هذا المرض الفتاك والوقاية منه.