EN
  • تاريخ النشر: 09 يناير, 2013

الأردن يستقبل اللاجئين منذ 1948

من نكسة فلسطين الى نكبتها ومن ثم غزو الكويت واحتلال للعراق وصولا الى ثورات الربيع العربي، والاردن يستقبل كل من دفع ضريبة الشتات ليمسي لاجئا على ارضه. ضريبة حطت بثقلها على بلد يواجه اصلا ازمات وتحديات اقتصادية وندرة موارد، ولا يزال مسلسل اللجوء مستمرا

  • تاريخ النشر: 09 يناير, 2013

الأردن يستقبل اللاجئين منذ 1948

من نكسة فلسطين الى نكبتها ومن ثم غزو الكويت واحتلال للعراق وصولا الى ثورات الربيع العربي، والاردن يستقبل كل من دفع ضريبة الشتات ليمسي لاجئا على ارضه. ضريبة حطت بثقلها على بلد يواجه اصلا ازمات وتحديات اقتصادية وندرة موارد، ولا يزال مسلسل اللجوء مستمرا باستقبال الاردن اكثر من 300 الف لاجئ سوري حتى اليوم ... واقع يطرح تساؤلات عن وضع الاردن الاقتصادي اذا غفت عين المجتمع الدولي اكثر عن حاله وحال من لجأوا اليه.

تقاسم اللقمة بين الاردن وبين من استضافهم كلاجئين وتخصيص مبالغ لا يستهان بها من الخزانة الاردنية لسد احتياجاتهم اثر مباشرة على المواطن الاردني الذي كان يعاني اصلا ازمات اقتصادية أثقلت كاهل الدولة والمجتمع. وضع هش شبهه  اقتصاديون بظهر البعير الذي قد تقصمه قشة، خاصة وان المساعدات الدولية العام الماضي لم تتجاوز الثلاثين في المائة فقط من  احتياجات اللاجئين.

ولأن الاردن استضاف خلال العقدين الماضيين اكثر من مليون ونصف المليون لاجئ ترتبت على ذلك اعباء اضافية على خزانة الدولة وحمل جديد على موارده المحدودة... اعباء على الرغم من صعوبتها فانها لن تؤدي الى اغلاق الحدود امام اي لاجئ جديد.