EN
  • تاريخ النشر: 20 ديسمبر, 2012

احتفالية "السبيبة" الجزائرية تعبر عن سنوات من الصراع

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

احتفالية خاصة عند طوارق الجزائر تسمى " السبيبة " تحييها سنويا قبيلتين عريقتين في صحراء الطاسيلي حولتا صراعهما على الأرض منذ الاف السنين الى منافسة ثقافية تعبيرا عن ارساء دعائم السلم والصلح بينهما ، هذه التظاهرة تتخللها رقصات فلكلورية وغناء واشعار تمجد حضارة الطوارق يؤديها الرجال والنساء على حد سواء.

  • تاريخ النشر: 20 ديسمبر, 2012

احتفالية "السبيبة" الجزائرية تعبر عن سنوات من الصراع

احتفالية  خاصة عند طوارق الجزائر تسمى " السبيبة تحييها سنويا قبيلتين عريقتين في صحراء الطاسيلي حولتا صراعهما على الأرض منذ الاف السنين الى منافسة ثقافية تعبيرا عن ارساء دعائم السلم والصلح بينهما ، هذه التظاهرة تتخللها رقصات فلكلورية وغناء واشعار تمجد حضارة الطوارق يؤديها الرجال والنساء على حد سواء.

منذ نحو ثلاثة الاف سنة قبل الميلاد ، نشبت حرب ضروس بين قبائل الطوارق في الصحراء الكبرى وتحديدا في منطقة الطاسيلي بسبب النزاع حول أراضي أجدادهم ، عشيرتا أزلواز والميهان المتقاتلتين  جنحتا الى  السلم ولكن من دون اتفاق صلح  وانما بلوحة تراثية تسمى السبيبة في لغة تماهق عند الطوارق،  طقوس احياء عيد السبيبة تبدأ برقصات جماعية على وقع دقات الطبول لا يختلط فيها الرجال بالنساء، هذه  الأشعار التي تنشدها نساء الطوارق  تنطوي على سرد ما انتاب مختلف حلقات الصراع الدامي، يرد عليهم الرجال بارتداء ألبسة حربية وحملهم اسلحة واندماجهم في حركات متناسقة تعبر عن حركة المحارب في ساحة الصراع واسراره في الدفاع عن شرفه.

في قالب حكائي درامي تختتم الرقصات بالتعبير عن توحد القبائل من خلال اطلاق نساء الطوارق الزغاريد التي  تدل على تجند المرأة بدورها الى جانب الرجل في الحرب وهي تتوشح بأجمل ما لديها من حلي ولباس

عرابو السبيبة اعتمدوا على قيم الإخاء والتسامح والتصالح من اجل ترسيخ احتفالية السبيبة والحفاظ على الذاكرة الجماعية للطوارق التي تتغنى بالحرية والأرض الممجدة.