EN
  • تاريخ النشر: 16 ديسمبر, 2012

اتهامات لفرقة "كايميرا" اللبنانية بممارسة طقوس غريبة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

نجحت موسقى الروك في خلق قاعدة شعبية كبيرة في لبنان رغم المضايقات التى تعرض لها عازفوها.

  • تاريخ النشر: 16 ديسمبر, 2012

اتهامات لفرقة "كايميرا" اللبنانية بممارسة طقوس غريبة

نجحت موسقى الروك في خلق قاعدة شعبية كبيرة في لبنان رغم المضايقات التى تعرض لها عازفوها.

 ها هي اليوم تعاني فرقة الروك اللبنانية كايميرا من شائعة ممارسة أفرادها طقوس غريبة خلال حفل أحيته مؤخرا في مدرسة مهجورة شهدت على العنف خلال الحرب اللبنانية.

جان بيير حداد قال:"ما في طقوس بكل بساطة الموسيقى منها كثير هينة للسمع ، يمكن في إحدى المحطات شفنا قصص ال head banging هي كيف الواحد عم يسمع عربي بيهز خصرو بال Metal music بيهز برأسه. في محطات عظمتها زيادة عن اللزوم وجابوا شهود عيان ما إلو علاقة لا من قريب ولا من بعيد بهذه الموسيقى وعم يشهدوا بشي ما شافوه أكيد وعم بيخوفوا العالم. قالوا كل العالم حاطة ماسكات. كان هالوين والعالم أوقات بيلبسوا هيك قصص، هيدي هي بكل بساطة. (

إيليا مصور - متعهد حفلات الروك في لبنان قال:"لما يكون في بالمجتمع دودة وما حدا بدو يفسر شو هي هيدي الدودة بيبرموا أنظار العالم على شي جايي من الغرب. وبما إنو مفوتين بأفكار العالم إنو هيدي الموسيقى خلص هي عبادة الشياطين هيدا أسهل شي للمجتمع إنو يتقبل هولي يللي بيسمعوا روك و Metal هولي عبدة شياطين."

في منتصف التسعينات تم ربط إنتحار أحد أبناء كبار المسؤولين الأمنيين في لبنان بعشقه لموسيقى الروك، حينها بدأت السلطات الأمنية التشديد عليهم وكل من يتبع طرق عيشهم خوفا من إنخارطهم بأعمال غير قانونية.

جان بيير حداد- مؤسس فرقة كايميرا قال:"كانوا عم بيلقطوا الشباب بكل بساطة لأنو شعرهم طويل أو حاطين حلق ، أو يشلحوهن ينبشوا إذا كان في تاتو بجسمهن وكانوا يفوتوهم ويحبسوهم يومين ثلاثة يتبهدلوا بس لأنو شكلهم شوي غريب، كلنا عندنا شباب ومرقوا شبابنا طولوا شعراتهم بفترة ورجعوا قصوهن شي عادي عندهم شي تعبير داخلي".

تشير الإحصاءات التقريبية  حسب متعهدي حفلات الروك الى أن عدد الموقوفين سنة الفين وإثنين بلغ ما يقارب سبعمائة شخص ثبتت تهمة تعاطي المخدرات على عشرة أشخاص فقط فيما لم تثبت تهم عبادة الشيطان على أحد منهم. ومنذ ذلك الحين يتم سنويا توفيق ما بين خمسة أوستة أشخاص للتحقيق دون إثبات أي إتهام ضدهم.

جوزيف خوري - طبيب نفسي قال:"هيدا العمر بين ال 17 وال 25 سنة بيكون الشب أو البنت عم بتفتش على حالها على نمط حياة معينة ويكون الموسيقى جزء من التعبير عن بركي ضياع معين ما بيودي لشذوذ يمكن إجتماعي أو جنسي أو أخلاقي بعدين. في جزء معين بيكون متبني موسيقى وأفكار وعم يربطها بركي بموضوع عبدة الشياطين. "

هم في النهاية يثورون ضد كل ما هو تقليليدي في بلد ما زال شعبه متمسكا بتقاليده رغم إنفتاحه على العالم بأسره.