EN
  • تاريخ النشر: 13 سبتمبر, 2012

إسرائيلية تطلق أغنية بالفارسية.. فهل تنجح في تقريب البلدين؟

"ما تفرقه السياسة يجمعه الفن".. عبارة قد تنطبق على المغنية الإسرائيلية الشهيرة، ريتا جيهان افروز، التي تحاول جسر الهوة الشاسعة بين العدوين اللدودين، إسرائيل وإيران، بإطلاق ألبوم غنائي باللغة الفارسية.

"ما تفرقه السياسة يجمعه الفن".. عبارة قد تنطبق على المغنية الإسرائيلية الشهيرة، ريتا جيهان افروز، التي تحاول جسر الهوة الشاسعة بين العدوين اللدودين، إسرائيل وإيران، بإطلاق ألبوم غنائي باللغة الفارسية.

ويتصدر ألبوم "كل بهجتيوهو عبارة عن مجموعة من الأغاني الفارسية، اللائحة الإسرائيلية لأفضل الأغاني، بما يؤهل المغنية الإيرانية الأصل، لتصبح السفيرة الثقافية بين الدولتين الخصمين.

وولدت جيهان أفروز في العاصمة الإيرانية، طهران، عام 1962، وانتقلت مع عائلتها، وهي في سن الثامنة، للاستقرار في مدينة "تل أبيبلتنطلق إلى عالم النجومية والغناء بالعبرية في 1998.

وغنت الفنانة الإيرانية الأصل النشيد الوطني الإسرائيلي في احتفالات ذكرى قيام إسرائيل عام 2010، كما دعيت للغناء بحفل غداء أقامه الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيريز، لرئيس الوزراء الإيطالي السابق، سيلفيو برلسكوني في العام ذاته.

وقالت حينها جيهان أفروز لـCNN: "شعرت بأنني شخص مميز للغاية، فقد كنت أجنبية في صغري وفجأة يقع الاختيار عليّ، ومن كل الفنانين والمغنيين المتميزين في إسرائيل لأداء النشيد الوطني."

وذكرت بأنها قررت استعادة ذكريات طفولتها بألبوم "كل بهجتيمضيفة: "كنت على وشك إنتاج تسجيل آخر بالعبرية، لكنني أحسست بحنين لاسترجاع أغاني الطفولة والعائلة."

وأضافت: "منذ أن كنت في الرابعة من العمر رغبت في احتراف الغناء، أذكر كان هناك احتفال عائلي حيث جلس اثنان من عازف الكمان، وتم إجلاسي في الوسط وغنيت، على ما أذكر، بعض الأغاني الفارسية.

ورغم الحظر الذي تفرضه الجمهورية الإسلامية على الأغاني الغربية، إلا أن لأغاني جهان أفروز شعبية كبيرة بين معجبيها الذي يخاطرون بتحميل أغانيها من الإنترنت بسرية.

وقالت إنها تتلقى العديد من الرسائل، عبر البريد الإلكتروني وفيسبوك، من معجبيها في البلد الأم.وأضافت: "أريد أن أعكس الثقافة الأصيلة، الثقافة الحقيقة الرائعة لإيران."

وتأمل جيهان أفروز أن يتاح لها يوماً زيارة إيران، إذ تمنع الجمهورية الإيرانية دخول حاملي الجواز الإسرائيلي أراضيها، كما أنه لا يحق لها بصفتها مواطنة إسرائيلية بتحقيق هذه الأمنية.