EN
  • تاريخ النشر: 05 يناير, 2013

أولينا الحاج.. هل فعلا يصدق علماء الفلك

أولينا الحاج

أولينا الحاج

مع بداية كل عام، نشعر بقلق تجاه مستقبلنا وحياتنا، خصوصا عندما نأمل في ارتقاء منصبٍ أعلى أو تغيير وظيفة، أو عندما نتمنى الزواج قريبا، أو نعيش على أمل ربح ورقة يانصيب.

مع بداية كل عام، نشعر بقلق تجاه مستقبلنا وحياتنا، خصوصا عندما نأمل في ارتقاء منصبٍ أعلى أو تغيير وظيفة، أو عندما نتمنى الزواج قريبا، أو نعيش على أمل ربح ورقة يانصيب.

القلق الزائد عند البعض قد يدفعهم للاستماع إلى المنجمين، رغم أنهم يكذبون ولو صدقوا، والبعض الآخر يفضل قراءة الأبراج على أساس أنها جزءٌ من علم الفلك، هذا طبعا بحجة أن حشريتهم هي من باب التسلية فقط.

عندما أسأل أحدا: هل تؤمن بما يقوله علم الفلك، الجواب يكون دائما: أؤمن بما تقوله الأبراج عن تحليل الشخصية وليس عما يقال عن المستقبل، ولكن ما لا يَذكُرونه هو أننا جميعنا نتهافت إلى الصفحة الأخيرة في المجلاّت كي نقرأ ما يحمله الفلك لنا، ومَن يبحث عن بصيص أمل يُنقذ يأسَه، يصدّق ما يقرأ.

الأبراج كما يدعي علماؤه مبنية على دراسة حركة الشمس والأقمار والكواكب، وبحسب الأشكال المرسومة في النجوم يوم ميلادك، يكون لك ما يسمى بالبرج الفلكي، وككل المهن في العالم، إن كان علم الفلك مهنة، نجد من يبدع في قراءة وتحليل حركة الكواكب، ومن لا يجيدها أبدًا، هناك بضع خطوات يمكننا فعلها كي نكشف ما إذا كان عالِم الفلك الذي نقرأ تحاليله يجيد دراسة الفلك أم لا.

قبل أن تقوم بقراءة برجك، قم بقراءة الأبراج الأخرى، وانتبه ما إذا كانت المواصفات المذكورة تنطبق عليك أيضا، رغم أنه ليس برجك، وإذا كنت تخاطب عالمَ فلك مباشرة، تظاهر أنك مولود في تاريخ مختلف تماما عن تاريخ ميلادك الحقيقي، واستمتع بما قد تسمعه.

المشكلة أن الهوس في الأشياء هذه قد يؤدي إلى حالة مرضية عند البعض، من الأفضل ألا نغوص فيها كثيرا.