EN
  • تاريخ النشر: 12 ديسمبر, 2012

أولينا الحاج: لماذا نتفاءل بالأرقام؟

اليوم يوم آخر من ايام السنة لكنه يتمتع برقم مميز 12\12\2012، لذا يتهافت عليه الكثير من المحتفلين بغض النظر عن المناسبة، خصوصا المقبلين على الزواج، فهم حريصون على اختيار تواريخ مميزة مثل 11\11\2011 أو 1-2-2003 لتبقى الذكرى المميزة مسجلة في تاريخ مميز.

اليوم يوم آخر من ايام السنة لكنه يتمتع برقم مميز 12\12\2012، لذا يتهافت عليه الكثير من المحتفلين بغض النظر عن المناسبة، خصوصا المقبلين على الزواج، فهم حريصون على اختيار تواريخ مميزة مثل  11\11\2011 أو 1-2-2003  لتبقى الذكرى المميزة مسجلة في تاريخ مميز.

الإنسان بطبيعته يحب أن يكون مميزا ومختلفا عن الآخرين، والتميز غالبا ما نراه في امتلاكنا أشياءً نادرة، والأرقام المميزة هي نادرة... لذا نسعى لامتلاكها. لكن اهتمامَنا نحن العرب بالأرقام المميزة يأخذ منحنىً خاصًا. فنحن نبحث عن أرقامِ هواتف وسيارات مميزة ونشتريها في المزادات العلنية بآلاف الدولارات. نريد أن تكون أرقام حساباتِنا وهويّاتِنا مميزة، حتى أن هناك اشخاصا يريدون أن يكون رقم ال PIN لهاتف البلاك بيري مميزا.

طرحت السؤال على الناس من حولي وعلى تويتر عن سر اهتمامنا بالأرقام المميزة، البعض أعاد  السبب الى سهولة حفظ هذه الأرقام، والبعض الآخر قال إنها تعطي هيبة وتَدل على مكانةٍ اجتماعية أو مالية معينة. برأيي نحن نهتم بالأرقام المميزة لأننا ضمنيًا نتفاءل بها ، مثل الناس الذين يتفاءلون بالأرقام المزدوجة أو الرقمين 7 و 3 هذا مقابل ارقام يتشاءم منها البعض، بل وتسبب لهم حالة ذعر، مثل الرقمين 13 أو 666.