EN
  • تاريخ النشر: 11 ديسمبر, 2012

أولينا الحاج: لتناموا مرتاحين أبعدوا عنكم هواتفكم

نعرب دائما عن استيائنا من مضاعفات التكنولوجيا ، على الرغم من اجابياتها الكثيرة في حياتنا. لفتتني اليوم دراسة جديدة تعرض مدى خطورة تعلقنا بالأجهزة الذكية، سأعود الى أرقام هذه الدراسة بعد قليل، دعوني أولا اشكو من شدة ارتباطنا بالأجهزة الذكية.

  • تاريخ النشر: 11 ديسمبر, 2012

أولينا الحاج: لتناموا مرتاحين أبعدوا عنكم هواتفكم

نعرب دائما عن استيائنا من مضاعفات التكنولوجيا ، على الرغم من اجابياتها الكثيرة في حياتنا. لفتتني اليوم دراسة جديدة تعرض مدى خطورة تعلقنا بالأجهزة الذكية، سأعود الى أرقام هذه الدراسة بعد قليل، دعوني أولا اشكو من شدة ارتباطنا بالأجهزة الذكية.

فنحن نصطحبها أينما ذهبنا، نستخدمها أثناء القيادة، وخلال الجلسات الاجتماعية، وحتى في الحمام...  فعليًا نحن لا نبتعد عنها أكثر من بضع دقائق.

ما يقلق أكثر هو عادةُ اصطحاب الأجهزة الذكية إلى الفراش لنتابع المواقع الاجتماعية مثل فيسبوك وتويتر وكذلك الايميل. أو حتى للّعب قبل أن نخلد الى النوم، هذا إذا استطعنا النوم بعدها وعندما نستيقظ في الصباح، أو في أيِ وقتٍ خلال الليل، نتوجه تلقائيا ومباشرة نحو جهاِزنا.

بالعودة الى الدراسة التي نشرها موقع Psychology Degree والتي تشير الى خطورة تعلقنا بالأجهزة الذكية، نرى أن خمساً وتسعين بالمئة من الناس يستخدمون هذه الأجهزة على أنواعها قبل النوم. وأن تسعين بالمئة من الشريحة العمرية ما بين 18 و29 سنة يحتفظون بهواتفهم الى جنبهم في السرير.

تخلص الدراسة الى أن ثلاثةً وستين بالمئة ممن يستخدمون الأجهزة الذكية في السرير، لا يحصلون على قِسطٍ كافٍ من النوم على مدار الأسبوع، لأن الأجهزة تسبب خفضًا في نسبة الميلاتونين وهو المركبُ الكيميائي المحفز للنوم.