EN
  • تاريخ النشر: 19 ديسمبر, 2012

أولينا الحاج: ألف تحية لشهداء الصحافة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

مع إشراف هذا العام على نهايته، نشر موقع منظمة "مراسلون بلا حدود" أرقاما تشير إلى عدد الصحافيين الذين قتلوا خلال قيامهم بعملهم، أكان ذلك عمدا أو عن طريق الخطأ، فقد تبين أن العام 2012 كان الأكثر دموية، إذ قتل ثمانية وثمانون صحافيا، غالبيتهم في سوريا، وهو أعلى رقم يسجل منذ بدء عمل المنظمة العام 1992.

  • تاريخ النشر: 19 ديسمبر, 2012

أولينا الحاج: ألف تحية لشهداء الصحافة

مع إشراف هذا العام على نهايته، نشر موقع منظمة "مراسلون بلا حدود" أرقاما تشير إلى عدد الصحافيين الذين قتلوا خلال قيامهم بعملهم، أكان ذلك عمدا أو عن طريق الخطأ، فقد تبين أن العام 2012 كان الأكثر دموية، إذ قتل ثمانية وثمانون صحافيا، غالبيتهم في سوريا، وهو أعلى رقم يسجل منذ بدء عمل المنظمة العام 1992.

كإعلاميين نشاهد صور الضحايا بشكل يومي، مثلكم ننزعج من المشاهد الدموية والعنيفة، لكن كالطبيب المبتدِأ الذي يشعر بالغثيان عندما يستخدم مبضعه لأول مرة، وبعدها يعتاد على الفكرة عبر الممارسة، صور الضحايا هذه تصبح مع الوقت أقل تأثيرا بأنفسنا، لكن لا شيء يجعلنا نعتاد على صورٍ يكون فيها  أحد الزملاء بطلا فيتحول إلى ضحية. 

أهدي مفكرتي اليوم إلى كل مراسل أو صحافي أو مصور يخاطر بحياته ويدخل مناطق الحروب، ليأتي بخبر أو يحاولَ نقل صورة مدتها لا تزيد عن ثوان، لكنها تختصر معاناةً طويلة، الشهرة وحب الناس قد يكونان دافعا لمزاولة هذه المهنة في بداية الطريق، لكن بعدما يعيش الصحافي معاناة الناس تصبح القضية قضيتَه، ويصبح همُه الأكبر وقفَ حمامات الدم التي تؤذي النفس وترْسخ بذاكرته وذاكرة المشاهد.

يتهمون المراسل بتشويه الحقائق، ولكن خبرة الحياة تعلمنا أن ليس هناك "حقيقةبل هناك منظارٌ يرى فيه كل شخص الأمور على طريقته، والمراسل ،قبل أن يكون صاحب مهنة المتاعب، هو إنسان، والانسان بطبيعته يتعاطف مع الطرف الأضعف.

للمزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو...