EN
  • تاريخ النشر: 23 نوفمبر, 2012

أطفال فلسطين كالرجال.. يحاكمون بمحاكم اسرائيل العسكرية!

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

صادف هذا الاسبوع وبالتحديد .. العشرين من هذا الشهر اليوم العالمي لحقوق الطفل، في مختلف انحاء العالم يحتفل بهذه المناسبة على انها مناسبة للتاخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال .. وللعمل من أجل تعزيز رفاه الأطفال في العالم.

  • تاريخ النشر: 23 نوفمبر, 2012

أطفال فلسطين كالرجال.. يحاكمون بمحاكم اسرائيل العسكرية!

صادف هذا الاسبوع وبالتحديد .. العشرين من هذا الشهر اليوم العالمي لحقوق الطفل، في مختلف انحاء العالم يحتفل بهذه المناسبة على انها مناسبة للتاخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال  .. وللعمل من أجل تعزيز رفاه الأطفال في العالم.

الا ان الصورة تختلف في الاراضي الفلسطينية  .. فالكثير من الاطفال ينتهك الاحتلال حقوقهم الاساسية وعلى راس تلك الانتهاكات الاعتقالات التي تطالهم من قبل السلطات الاسرائيلية

وبهذه المناسبة كشف وزير شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع ان اسرائيل تعتقل سنويا سبعمئة طفل فلسطيني وتحرمهم من حقوقهم ..

الطفولة المنتهكة .. اعتقالات تطال أطفالا في ربيع العمر، إسرائيل تعتقل 700 طفل فلسطيني سنويا و تحاكمهم عسكريا.

ام ايمن تواظب على الحضور  الى هذا الاعتصام الاسبوعي لاهالي المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال امام مقر الصليب الاحمر بمدينة البيرة .

ام ايمن اعتقل ابنها وهو طفل يبلغ من العمر خمسة عشر ربيعا .. وحكم علية قبل ثمانية اعوام بالسجن لمدة تسعة اعوام بتهمة محاولة قتل مستوطنة يهودية

كغيره من الاطفال المعتقلين في السجون الاسرائيلية تعرض ايمن للتعذيب على ايدي الجنود  ورجال المخابرات الاسرائيليين .

وزارة شؤون الاسرى والمحررين كشفت ان اسرائيل تعتقل سنويا سبعمئة طفل فلسطيني اعمارهم تقل عن ثمانية عشر عاما.

واشارت ان مئتين وعشرين طفلا لا زالو يقيعون في سجون الاحتلال .. مع حرمانهم من حقوقهم الاساسية وتعرضهم  لمعاملة سيئة و للتنكيل والتعذيب وضغوطات نفسية .

علاوة على ذلك فان الاطفال الفلسطينيين المعتقلين يحرم الكثير منهم من التعليم كحال ايمن الذي اعتقل وهو ما زال في الصف الثامن

على خلاف ما هو معمول به حول العالم فان الاطفال الفلسطينيين المعتقلين يحاكمون في محاكم عسكرية كالكبار وليس في محاكم للاحداث .. وهذا خرق واضح لاصول المحاكمات حول العالم   .

لا تقف معاناة المعتقلين الاطفال عند هذا الحد .. فبعد الافراج عنهم .. وبعضم قضى في السجون سنوات عديدة يواجه مشكلة اندماجه من جديد في المجتمع ,, فيخضعون لبرامج تاهيل في محاولة للتغلب على نتائج الاعتقال.

هم أطفال غزة  في عيدهم في يومهم في  الذكرى السنوية ليوم الطفل يزفون إلى المشافي ومنها إلى المقابر.

مئات القلتى  وقرابة الألف جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء وكبار السن، كما تزداد معاناة الاطفال الفلسطينيين الذين يعانون من أمراض مزمنة خاصة بسبب نقص الأدوية والحصار ، فضلا عن واقع الفقر الذي يعيش أكثر أطفال فلسطين مما يضطرهم للخروج للعمل والابتعاد عن مقاعد الدراسة .

شيع من شيع من الاطفال إلى جوار ربهم والبقية الباقية من الاحياء يعانون ازمات نفسية,  انه خوف لا ينتهي

لسان حال الطفل الفلسطيني في يوم الطفل العالمي .. أين أنتم يا أحرار العالم ؟؟ أين أنتم يا من تتغنون بحقوق الطفل ؟؟ أين أنتم يا مؤسسات الطفولة ؟؟ أين حقوقي كطفل أعيش في هذا العالم ؟؟... اعطونا الطفولة ..اعطونا السلام .