EN
  • تاريخ النشر: 24 يناير, 2013

أحياء من عصابات الـ1948 اليهودية يرووا الجريمة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كان إسم العملية "المكنسة" وفيها قامت عناصر العصابات اليهودية بتهجير أو بكنس العرب الفلسطينيين من ديارهم في النكبة قبل وصول الجيوش العربية، المعلومات تبدو عادية، غير أنها تأتي هذه المرة ليس من فم ِمن تعرض للتهجير، إنما وللمرة الأولى، من فمِ أولئك الذين نفذوه.

  • تاريخ النشر: 24 يناير, 2013

أحياء من عصابات الـ1948 اليهودية يرووا الجريمة

كان إسم العملية "المكنسة" وفيها قامت عناصر العصابات اليهودية بتهجير أو بكنس العرب الفلسطينيين من ديارهم في النكبة قبل وصول الجيوش العربية، المعلومات تبدو عادية، غير أنها تأتي هذه المرة ليس من فم ِمن تعرض للتهجير، إنما وللمرة الأولى، من فمِ أولئك الذين نفذوه.

"نحو أرشيفٍ مشترك" هو عنوان معرض في "تل أبيبيوثق شهادات أعضاء المنظمات اليهودية ممن بقوا على قيد الحياة، يقول أحد مجرمين عملية الكنس "هل تذكر ذلك السلاح، أنا قمت بقصف المسجد هناك في اللد، حيث تواجد الناس، أنا سأقول لك، كان يترك ثقبا صغيرا في الحيط  في الخارج والكثير من الجثث والدم في الداخلالمكان بدا صغير،  الفراغ فيه لم يبدو أنه ملائما ليكون متحفا، غير أن موضوع المعرض منعه أن يكون في مكان آخر.

هنا يتحدث مرتكبو المجازر عام 1948 عما قاموا به حينها، ليؤكدوا شهادات الناجين، قصصهم كما يقولون هنا في "زوخروت" تتحدى محاولات الإنساء والإنكار وتملأ أرشيف ذكريات المقهور بواسطة مقاطع الذكريات المحبوسة في ذاكرة القاهر.

إذا نظرت الرواية الإسرائيلية التاريخية لشهادات الفلسطينيين الموثقة هنا في "زوخروتأو لدى منظمات فلسطينية وقارنتها بشهادات المقاتلين الصهيونيين، فسيجدون أن هذه الشهادات تدعم شهادات الفلسطينيين وتعززها.

الفكرة هي بناء أرشيف مشترك يوثق الحقائق من كلا الطرفين، والهدف هو الوصول إلى صورة هي أقرب ما تكون لما كان هنا في هذا المكان في ذاك العام 1948.

الروايات هنا تتحدث عن تطهير عرقي تم ضد الفلسطينيين في النكبة، وتشرح على لسان من قاموا بتنفيذه كيف وأية وسائل استخدمت.