EN
  • تاريخ النشر: 27 يونيو, 2014

"سوريون بلا عنوان".. مبادرة MBC لرفع المعاناة عن الشعب السوري

نازحون سوريون

نازحون سوريون

زيادة عدد اللاجئين السوريين يدق ناقوس الخطر في العالم أجمع، حيث فر ملايين السوريين من منازلهم بسب الصراع الدائر في البلاد، وتتفاقم الأزمة السورية يوماً بعد أخر وتزداد معاناتهم بازدياد عدد اللاجئين.

  • تاريخ النشر: 27 يونيو, 2014

"سوريون بلا عنوان".. مبادرة MBC لرفع المعاناة عن الشعب السوري

تشير أحدث تقارير الأمم المتحدة إلى نزوح نحو 6.5 مليون سوري داخل بلدهم حتى الآن، وأن نصف الأطفال في سوريا خارج المدرسة، وأكثر من نصف عدد السكان يعيشون في فقر، وأن نحو 245 ألف شخص يعيشون تحت الحصار فيما يعيش 800 ألف شخص في مناطق يتعذر الوصول إليها، فضلاً عن أكثر من 2.8 مليون شخص نزحوا خارج سوريا وأصبحوا لاجئين في دول الجوار لبنان والأردن وتركيا ومصر والعراق.

وبهدف مواجهة هذه المأساة التي يعيشها الشعب السوري تأتي مبادرة "سوريون بلا عنوانوهي مبادرة غير هادفة للربح تطلقها مجموعة MBC، تحت مظلة MBC الأمل، لدعم الشعب السوري.

ومن المقرر أن يتم فتح باب الدعم أول أيام شهر رمضان المبارك من خلال الموقع التالي: wfp.org/mbc

مأساة اللاجئين

زيادة عدد اللاجئين السوريين يدق ناقوس الخطر في العالم أجمع، حيث فر ملايين السوريين من منازلهم بسب الصراع الدائر في البلاد، وتتفاقم الأزمة السورية يوماً بعد أخر وتزداد معاناتهم بازدياد عدد اللاجئين.

ورفعت الأزمة السورية عدد النازحين في العالم إذ بلغ إجمالي اللاجئين السوريين خارج البلاد نحو 4 ملايين شخصاً ويشكل الأطفال نسبة 50% منهم، بينما نزح داخل البلاد 6 ملايين و500 ألف شخصاً، وبلغ عدد اللاجئين في لبنان "1.4" مليون شخصاً ، وفي تركيا تجاوز العدد المليون أغلبهم في المناطق الحدودية، واستقبلت الأردن أكثر من 820 ألف شخص ، وفي العراق وصل عددهم إلى 525 ألفاً ، بالإضافة إلى أعداد أخرى فروا إلى مصر والجزائر، وهناك أيضاً عشرات الألاف من اللاجئين غير مسجلين.

ويعيش كثير من المغتربين السوريين في بلدان أغلقت فيها السفارات السورية منذ اندلاع الأزمة في عام 2011.

ويواجه اللاجئون السوريون مشاكل عدة أبرزها عدم الالتحاق بالمدارس والجامعات ومواجهة صعوبات في إيجاد فرص العمل الكافية واللائقة فضلاً عن سوء التغذية وانعدام المياة الصالحة للشرب في بعض مخيمات اللجوء بسبب تعذر وصول الاحتياجات الأساسية لهم، فهم يظلون عرضة للإعاقة والموت بسبب عدم تلقيهم أي رعاية طبية وصحية أو توفير أي خدمات مما اضطر بعض اللاجئين للعودة إلى سوريا للحصول على العلاج الذي يحتاجونه.

Image
337

ويظهر في الصورة عشرات الرجال والأطفال والنساء وهم يحملون أكياسهم وحقائبهم على ظهورهم ورؤوسهم، متجهين إلى الأردن عبر منطقة صحراوية وعرة بحثاً عن النجاة بأرواحهم، تاركين واءهم كل ما يملكون من أموال وممتلكات وبيوت لا يجمعهم سوى طلب النجاة من القتل.

معاناة الأطفال السوريين

يعاني الطفل أشد المعاناة في سوريا بسبب ارتفاع نسبة البطالة، وانخفاض الدخل وشيوع الفقر؛ مما يدفع الكثيرين إلى استغلال الأطفال فيما يتنافى مع طبيعتهم الرقيقة التي لا تقوى على الجهد والمعاناة، إلى جانب أن المجتمع السوري يشمل شريحة واسعة من الأطفال تبلغ نحو (7.5) مليون طفل حسب إحصائية صدرت عام 2002 م بنسبة تصل إلى 40% من عدد السكان، وهذه نسبة ضخمة.

وتزداد المعاناة التي يلاقيها الأطفال في ظل معاناة الأسرة في سوريا بنوع من التفكك في ظل ظروف المعيشة القاسية، حيث يهجر الزوج الأسرة، وفي هذه الحالة يضطر الأطفال إلى إعالة الأسرة، وتحمّل مسؤولية ينوء بحملها الرجال .. مما يحوّل تفكير الطفل، ويجعله متشائماً من الحياة، ولا يرغب في استكمال حياته على هذا الوضع السيء الذي فُرض عليه.