EN
  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2015

MBC الأمل وبرنامج "على شط بحر الهوا" مع مفوضية اللاجئين من أجل تدفئة اللاجئين خلال الشتاء

mbc hope

ينظم قسم المسؤولية الإجتماعية لدى مجموعة MBC والمعروف بإسم "MBC الأمل" وبرنامج "على شط بحر الهوى" بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة UNHCR مزاداً خيرياً يوم 23 أكتوبر 2015 يجتمع فيه النجوم العرب لغرض نبيل، وهو دعم اللاجئين السوريين وذلك من خلال حلقات برنامج "على شط بحر الهوىالذي يعد شريكاً لهذه المبادرة.

  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2015

MBC الأمل وبرنامج "على شط بحر الهوا" مع مفوضية اللاجئين من أجل تدفئة اللاجئين خلال الشتاء

ينظم قسم المسؤولية الإجتماعية لدى مجموعة MBC والمعروف بإسم "MBC الأمل" وبرنامج "على شط بحر الهوى" بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة UNHCR مزاداً خيرياً يوم 23 أكتوبر 2015 يجتمع فيه النجوم العرب لغرض نبيل، وهو دعم اللاجئين السوريين وذلك من خلال حلقات برنامج "على شط بحر الهوىالذي يعد شريكاً لهذه المبادرة.

وتهدف الشراكة هذه المرة بين MBC الأمل وبرنامج "على شط بحر الهوى" بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى جمع التبرّعات من شعوب المنطقة لينضموا إلى نجومهم في دعم قضية اللاجئين.

وتسعى هذه الشراكة إلى توفير الدفئ المطلوب لـ180 ألف من الأسر السورية خلال الشتاء، على أن تنظم MBC الأمل في شراكتها مع المفوضية مزادا خيريا من خلال حلقات برنامج "على شط بحر الهوى" .

وخلال البرنامج، سيتبرع  نجم بواحد أو أكثر من مقتنياته الشخصية، التي ستعرض للبيع في المزاد الخيري، وسيتم جمع العائدات لتمويل الأسر اللاجئة السورية في المنطقة خلال فصل الشتاء، من خلال لجان التبرع الخاصة بالمفوضية.

ومن خلال التبرعات التي سيتم جمعها، ستُزود المفوَّضية اللاجئين بحُزم مخصصة لفصل الشتاء حيث تحتوي كل حزمة على 5 بطانيات سميكة و3 بطانيات حرارية ومدفئة غاز ووقود يكفي لأربعة أشهر، وبإمكانكم التبرع بقيمة الحزمة كاملة أو اختيار أي من المواد التي بداخلها.

يمكنك الإنضمام إلى نجمك المفضل في منح الدفئ لقلوب اللاجئين، فقط اختر اسم النجم الذي تريد التبرع باسمه وسيتم إضافة اسمك إلى قائمة المتبرّعين الخاصة بهم، كما يمكنك أن تغرد على مواقع التواصل الإجتماعي وأن تدعو أصدقائك للإنضمام إلى هذه الحملة عبر هاشتاج #دفى_قلوبهم.

جدير بالذكر أن عدد اللاجئين السوريين بلغ  أكثر من 4 مليون لاجئ وأكثر من نصفهم من الأطفال، وهم بحاجة للمساعدة العاجلة خاصةً مع اقتراب فصل الشتاء في المنطقة، حيث يعيش اللاجئون السوريون مجدداً على وقع العواصف الثلجية التي عانوا منها في الأعوام الأربع الماضية، ويتوزع معظمهم على قرى وبلدات جبلية أو صحراوية وفي أماكن إيواء عشوائية ومواقع بناء تعوزهم أساسيات الحياة اليومية.