EN

إحـــمـي ســـعادتـهم

شهد الملايين من الأطفال في الشرق الأوسط مشاهد مروعة لا ينبغي لأي طفل أن يشهدها. مما ادى الى المعاناة من جروح نفسية قد لا تلتئم مع مرور الوقت. فهذه الصدمات العنيفة التي يعاني منها أطفالنا تترك أثراً عميقاً في نفسيتهم كما أنها تؤثر على تطورهم الذهني السليم. والأسوأ من ذلك فإنها قد تتسبب في حدوث مشاكل أخرى مثل الأكتئاب وتعاطي المخدرات وأمراض القلب.

ولكن الاوان لم يفت بعد...

فقد أظهر لنا عملنا مع الأطفال منذ ما يقارب ١٠٠ عام أنهم قادرون على الصمود وأنهم يستطيعون، في حال تقديم الدعم المناسب لهم، على التعافي بسرعة.
تعمل منظمة إنقاذ الطفل في الشرق الأوسط منذ عقود فنحن نبذل أقصى جهدنا، بفضل دعم أشخاص مثلكم، لضمان أساسيات الأمان والعناية وفرص التعليم لأطفال المنطقة. نقوم بتقديم خدمات ضرورية لحياة الطفل ولكن الأهم من ذلك نسعى لحماية صحتهم النفسية لكي لا يفقدوا طفولتهم.

يقوم برنامج الشفاء والتعليم من خلال الفنون والذي نقدمه في مصر وفلسطين والأردن ولبنان والعراق في مساندة الأطفال وجعلهم أكثر قدرة على مواجهة الصعوبات حيث يقوم هذا البرنامج التعليمي المبتكر، والذي قامت بتصميمه منظمة إنقاذ الطفل، بدعم الأطفال عن طريق التعبير الفني وبذلك يساعدهم في مواجهة الأحداث الصادمة. كما يقوم بإعدادهم بالمهارات الأساسية التي يحتاجونها للتعامل مع هذه الأحداث. يقوم هذا البرنامج بتغيير حياة الأطفال ويعيد إليهم الأمل الذي يحتاجونه للمضي قدماً في حياتهم.

ستلعب مساهماتكم دوراً هاماً في نشر البرنامج لكي يستفيد منه عدداً أكبر من الأطفال وسيقدم دعمكم فرصة ثمينة لكل طفل ليمارس حقه أن يكون مجرد طفل.

ساعدونا في إعادة الأمل اليوم!