EN
  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2015

أم يمنية تهرب بحراً بإبنتها ذات الـ 7 أشهر تحت أضواء القصف

لاجئي اليمن

تبلغ زينب عبده عبد الله من العمر 21 عاما، هي أم يمنية، فى الصورة تظهر وهي تلعب مع ابنتها رباب التى تبلغ من العمر فقط 7 أشهر، هما الآن في مخيم مؤقت للاجئين في أوبوك بجيبوتي.

  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2015

أم يمنية تهرب بحراً بإبنتها ذات الـ 7 أشهر تحت أضواء القصف

تبلغ زينب عبد الله من العمر 21 عاما، هي أم يمنية، فى الصورة تظهر وهي تلعب مع ابنتها رباب التى تبلغ من العمر فقط 7 أشهر، هما الآن في مخيم مؤقت للاجئين في أوبوك بجيبوتي.

كانت تستعد لإعداد العشاء في منزلها في قرية صيد هادئة في اليمن، ولكن فجأة بدأ البيت يهتز، لترى انفجارات مصاحبة بأضواء ودخان كثيف.

نجحت زينب أن تهرب من الضربات الجوية فى إحدي قوارب الصيد المحملة بكثير من الأهالى الآخرين الهاربين من القصف، فى تلك اللحظة ظنت أنها هي وابنتها لن يتمكنا من النجاة، وتقول "لم أكن أعرف كيفية السباحة، فمع وجود طفلتي وتحت قصف القنابل، لم يكن أحد يتوقع أن نظل على قيد الحياة حتى غدا".

أمينة الطفلة التى تبلغ من العمر 7 أشهر، لازالت تحمل لعبتها - قارب يتحدث عن عظمة بلدها اليمن - تجلس وحولها أشياء قليلة من ممتلكات العائلة المتبقية والتى نقلتها أمها إلى مخيم اللاجئين في أوبوك بجيبوتي.

أما بالنسبة لبيت أمينة فى قرية الصيد اليمنية الهادئة، فقد اشتعلت فيه النيران إثر القصف المستمر على القرية، وهو ما أدي إلى تدمير المنازل هناك، لذا تتوقع الأمم المتحدة أن يجبر عشرات الآلاف من الناس على النزوح  فى رحلة محفوفة بالمخاطر بحرا الى جيبوتي خلال الأشهر المقبلة.

ساعد أمينة وغيرها من الأطفال اللاجئين من أنحاء الوطن العربي مع MBC الأمل من خلال مشاركتك فى حملة "أطفال الأمل" التى اطلقتها بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين UNHCR.

شارك فى حملة "أطفال الأمل" من خلال الضغط على هذا الرابط.