EN
  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2017

"صناع الأمل": انتصار عيسى ورحلة إعداد جيل محترف من الممثلين

انتصار عيسى

انتصار عيسى، خبيرة تجارب الأداء

ترفع انتصار عيسى، خبيرة تجارب الأداء، شعار تعليم وتدريب الجيل الجديد من الممثلين الذين يحتاجون التعليم للوصول إلى حلمهم وذلك بتقنيات حديثة إيجابية تجعلهم ينطلقون عبر أولى درجات السلم من خلال ورشات عمل تدريبية لصقل مواهبهم، وإيصال رسالة الفنان بكل إيجابية بثقافة ومعرفة تحت شعار تعلم فالمعرفة قوة ومن ثم السعادة، وهاهي قد بدأت بقطف الثمار بالتوقيع مع بعض الشباب لإدارة أعمالهم وتوجيههم وتسويقها، فضلاً عن ترشيحها للفوز بجائزة مبادرة "صناع الأمل".

  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2017

"صناع الأمل": انتصار عيسى ورحلة إعداد جيل محترف من الممثلين

(mbc.net) بدأت انتصار في مشروعها مع نهاية عام 2016، وركزت على تنظيم ورشات عمل سنوية ولجميع فئات المجتمع تحت إشراف كِبار نجوم الشاشة والمخرجين والخبراء في المجالات التقنية والفنية، للاستفادة من خبراتهم للجيل الجديد في هذا القطاع.

هدف المشروع تمثل في إعداد أجيال متمكنة من تطوير مواهبهم الفنية ضمن إطار احترافي في العملية الفنية، مع إحداث تأثير في الفئات الشبابية، وعمل تغيير جذري في مفاهيم الإنتاج التلفزيوني عموماً، ليؤهل العرب للمنافسة عالمياً في ميدان صناعة السينما والبرامج التلفزيونية.

ومنذ البداية، ساعدت انتصار كثيرين على تحقيق أمنياتهم عبر ورشات العمل التي كشفت عن طاقاتهم، وساهمت في كثير من الحالات على تغيير سلوك عديدين وحتى علاج بعض الحالات النفسية.

موقع mbc.net حاور انتصار عيسى، للحديث عن مشاريعها والمبادرات التي تقدمها:

ماذا يمثل ترشيحك لمبادرة "صناع الأمل"؟

الأمل في تحقيق السعادة للغير، والذي يوّلد السعادة لي عند جعل الآخرين سعداء.

أنت متخصصة في إدارة تجارب الأداء التمثيلية، ماذا يعني ذلك؟

تجارب الأداء التمثيلية علم منفصل بحد ذاته ويحتاج أن يكون للمثل أدوات أساسية ورئيسية عند تقديم تجربة أداء لأتي عمل أو إنتاج فني. والحمد لله نجحت بهذا العمل منذ أن بدأت فيه منذ 12 عام، من خلال ترشيح وعمل اختبارات تجارب الأداء للممثلين وتحديدا من الجيل الجديد. وكنت في قمة السعادة عند التعامل معهم، حيث كنت أرى الحماس والشغف في تحقيق طموحهم سواء عند اختيارهم أو لدى تقديم النصح لهم خلال تجارب الأداء.

كيف تساعد الورشات التي تقومون بتنظيمها على تغيير سلوك الإنسان وعلاج بعض الحالات النفسية؟

ورشات العمل التدريبية وتحديداً في هذا المجال تعني أن يتجرد المشارك من كل الأقنعة المتراكمة خلال حياته ليستطيع الوصول إلى القدرة على أداء الأدوار المرشحه له. ومن خلال هذه المراحل يكون الإنسان، قد عمل على طرد كل الطاقة السلبية خلال مراحل التجرد من الأقنعة، ومن ثم يبدأ بالراحة النفسية بطاقة إيجابية وسعادة من جراء تنزيل الحمل الثقيل من عليه والذي تراكم خلال مسيرته في الحياة سواء اجتماعيا أو عمليا، والتخلص أيضاً من بعض العقد النفسية إن وجدت خلال حياته. لقد أصبحت هذه الورشات تحديدا تستخدم كعلاج نفسي لبعض الحالات من شدة تأثيرها على السلوكيات.

 هل تقتصر الورشات التي تنظمونها على الفن فحسب، ألا توجد دورات تركز على ميدان الأعمال؟

أعمل على تنظيم هذه الورشات والتدريب خلالها على تمرينات خاصة للممثلين من الجيل الجديد، بالإضافة إلى بعض الورشات الأخرى مثل فن الإلقاء والخطابة وتدريبات الصوت وتأثيرها على الإنسان وعمله وعائلته بصورة إيجابية، هذا إلى جانب الورشات المتخصصة للإعلاميين ومقدمي البرامج. وأخيراً وليس آخراً، فإن أياً من هذه الورشات عند الوصول لمرحلة تأدية أي تجارب أداء أو تدريبات أمام الغير، فإنها تعتبر مرحلة شفاء من أي أشياء قد تكون عبئاً على الإنسان، وكحد أدنى نوعاً أو مرحلةً من الخوف أو رهبة المواجهة. 

ما هي نصيحتك لأي شاب أو شابة في الوطن العربي ممن يمتلك موهبة التمثيل؟

نصيحتي لكل شاب وشابة، وتحديدا لمن يرغب باحتراف التمثيل، أن يستمروا بالتواجد في مثل هذه الورشات سواء من خلالنا أو من خلال ورشات تدريبية لجهات أخرى، وذلك للتعلم وعدم الوقوف عند حد دور، فالممثل ليس مجرد دور ولكنه يمثل موهبة ورسالة ومعرفة، والمعرفة قوة.

هل يمكن أن تذكري لنا إحدى قصص النجاح الخاص بشركتكم والتي ساهمت في تغيير حياة أحد الأشخاص؟

لدينا الكثير من القصص في الحقيقة والحمد لله، ولكني أفرح عندما أذكر حكاية شخص تواصل معي في إحدى الورشات وأخبرني بأنه  يحلم أن يكون ممثلاً، إلا أنه يعاني من صعوبة في الكلام، فوافقت على انضمامه للورشة، وكان موهوباً بالفعل وذكياً لولا العائق في النطق وصعوبة الكلام. وهكذا بدأ معنا وتفاعل على نحو جيد من خلال التدريبات الخاصة بالصوت وتجارب الأداء، واستطاع التغلب على جزء كبير من مشكلة النطق، وأخذنا نشعر بتحسن ملحوظ. وبعد الانتهاء من أيام الورشة، قرر من شدة سعادته بعد أن لاحظ التحسن وحطم حاجز الرهبة، أن يستمر مع مواصلة دعمنا له، وقبوله في أي ورشات أخرى.

هل تنظمون أياً من الدورات أو الورش المجانية، ومن تستهدف مثل تلك الورشات؟

نتمنى الحصول على دعم حكومي حتى نستطيع الوصول إلى مرحلة الورشات المجانية، حيث أن الفئة المستهدفة هي الممثلين من الشباب الذين يبحثون عن احتراف مهنة التمثيل.

في حال فزت بالجائزة، ماذا ستفعلين بها وهل سيتم تخصيص جزء منها لمواصلة أعمالك؟

أتمنى الفوز بهذه الجاهزة لإكمال وتوسيع مجال عملي مع فئة الشباب تحديداً، بالإضافة إلى ابني الوحيد الذي أطمح لإكمال تعليمه وتحقيق السعادة له.