EN
  • تاريخ النشر: 20 أبريل, 2017

بنى 50 منزلاً ومدرسة ومركزا صحيا وجامعا صفاء الشمري... ينتشل عشرات الفقراء في العراق من بيوت الطين والصفيح

صفاء الشمري

صفاء حسون الشمري شاب عراقي حلم برؤية سقف وجدران تأوي الأيتام والفقراء وتقيهم حر الصيف وبرد الشتاء، فكان له ما أراد...

(دبي - mbc.net) صفاء حسون الشمري شاب عراقي حلم برؤية سقف وجدران تأوي الأيتام والفقراء وتقيهم حر الصيف وبرد الشتاء، فكان له ما أراد، وبات الحلم واقعاً في أكتوبر من العام 2011 عندما افتتح مجمع الرحمة لإيواء الفقراء والأيتام في مدينة الرفاعي شمال محافظة ذي قار وذلك بتمويل كامل من أهل الخير.

مجمع الرحمة ارتقى بحياة العشرات الذين كانوا يسكنون في بيوت الطين والصفيح، وقد ساهم الشمري بيديه بوضع حجارته، ومن قبل ذلك قام بجولات بين المدارس والدوائر والمحلات والبيوت بهدف جمع التبرعات البسيطة في حجمها العظيمة في معناها وتأثيرها. كما استخدم منصة فيسبوك لتعزيز انتشار رؤيته بين جيل الشباب فجاءت النتائج لتتجاوز التوقعات.

كان التبرع المطلوب من كل شخص راغب بدعم المشروع يبدأ من 5000 دينار عراقي "قرابة 15 درهم إماراتي فقطومن خلال حجم التبرعات الذي جمعه الشمري نجح ببناء 50 منزلاً مؤثثاً إلى جانب مدرسة ومركز صحي وجامع بمساحة 10 دونمات في مسيرة بدأت لبناء حياة الأيتام تربوياً واجتماعياً وصحياً ودينياً.

اليوم يأوي المشروع عشرات الأطفال والأسر الفقيرة وبات نموذجاً يقتدى به على مستوى الجمهورية فتم استنساخه في العديد من المدن العراقية بعدما سلطت وسائل الإعلام الضوء عليه وشهد تفاعلاً جماهيرياً كبيراً. كما شكل نجاح هذا المشروع دعماً معنوياً لصفاء الشمري وأصدقاؤه فباتوا يسعون وراء إنشاء مستشفى لعلاج أمراض السرطان وفي جعبتهم الكثير من الطموح لصناعة أمل بمستقبل أفضل.

صناعة الأمل لها بداية في قلب وعقل أصحاب الأيادي البيضاء ولا نهاية لها. فالأمل قطار تقوده الإنسانية في محطات متنوعة ومتعددة لا تقف عند مفردات المكان والزمان، ومصطلح الأمل ليس مجرد رمز يرصع شهامة رواده، بل هو نمط معيشة وأسلوب حياة.