EN
  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2014

سوريون بلا عنوان: أسئلة وأجوبة

مستقبل أطفال اللاجئين السوريين التعليمي في خطر

مستقبل أطفال اللاجئين السوريين التعليمي في خطر

برنامج الأغذية العالمي هو أكبر منظمة إنسانية تحارب الجوع في العالم. البرنامج هو منظمة تابعة للأمم المتحدة تعنى بالمساعدات الغذائية. يقدم برنامج الأغذية العالمي المساعدات الغذائية ​​ إلى أكثر من 90 مليون شخص تقريباً في 80 بلداً حول العالم كل عام. ويكون برنامج الأغذية العالمي الأول على الأرض استجابة للأزمات والكوارث ولنجدة المتضريين في حالات الطوارئ.

  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2014

سوريون بلا عنوان: أسئلة وأجوبة

ما هو برنامج الأغذية العالمي؟

 برنامج الأغذية العالمي هو أكبر منظمة إنسانية تحارب الجوع في العالم.  البرنامج هو منظمة تابعة للأمم المتحدة تعنى بالمساعدات الغذائية.  يقدم برنامج الأغذية العالمي المساعدات الغذائية ​​ إلى أكثر من 90 مليون شخص تقريباً في 80 بلداً حول العالم كل عام. ويكون برنامج الأغذية العالمي الأول على الأرض استجابة للأزمات والكوارث ولنجدة المتضريين في حالات الطوارئ.  يعاني واحد من كل ثمانية أشخاص في العالم الآن من الجوع. هذا يعني أن عدد الجياع على كوكب الأرض يزيد على عدد سكان كندا والولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي مجتمعين. ومع ذلك، هناك ما يكفي من الغذاء على هذا الكوكب لإطعام كل طفل وامرأة ورجل ورضيع في العالم. يؤمن برنامج الأغذية العالمي أن إنهاء الجوع في العالم ممكن خلال حياة جيلنا وأن هذه المسؤولية تقع علينا جميعاً. يهدف البرنامج الى عالم خالٍ من الجوع لأن الجوع هو مشكلة قابلة للحل. يتم تمويل برنامج الأغذية العالمي بالكامل من خلال التبرعات الطوعية.

 لمعرفة المزيد عن برنامج الأغذية العالمي: wfp.org/ar

ما هو الهدف من هذه الحملة ؟

هي حملة مناصرة لا تهدف للربح تقودها "إم بي سي" تحت مظلة "إم بي سي الأمل"  بهدف دعم عمليات الطوارئ التي يقوم بها برنامج الأغذية العالمي في سوريا ودول الجوار، وكجزء من برنامج شراكة أوسع تهدف إم بي سي من خلاله إلى مكافحة الجوع في العالم العربي. تهدف الحملة إلى إضفاء لمسة إنسانية على معاناة السوريين النازحين وأسر اللاجئين لضمان عدم نسيان محنتهم وأن يبقى صوتهم مسموعاً، ورفع مستوى الوعي جول جهود برنامج الأغذية العالمي لتوفير المساعدات الغذائية التي يحتاجونها.

ما هو الوضع الحالي في سوريا؟

 أجبر الصراع في سوريا الملايين من الناس على الفرار من منازلهم، مخلفاً أزمة إنسانية نتجت عنها احتياجات إنسانية ضخمة. وتعاني بعض المناطق التي تشهد اشتباكات من نقص في الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والماء والكهرباء والإمدادات الطبية. وقد بات العديد من أرباب الأسر عاطلين عن العمل. كما أدى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود في جميع أنحاء البلاد إلى تفاقم الأزمة. وقد شهدت بعض المناطق نقصاً في الغذاء بما في ذلك الخبز. تشير أحدث تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 6.5 مليون سوري أصبحوا نازحين الآن داخل بلدهم، كما أن نصف الأطفال في سوريا خارج المدرسة، فيما يعاني أكثر من نصف سكان سورية من الفقر.  يعيش 245.000 شخص تحت الحصار ويعيش 800.000 شخص آخر في مناطق يصعب الوصول إليها. وقد نزح أكثر من 2.8 مليون شخص من سوريا وهم ييشون كلاجئين في البلدان المجاورة في لبنان والأردن وتركيا ومصر والعراق.

كيف يساعد برنامج الأغذية العالمي على أرض الواقع؟

 يقدم برنامج الأغذية العالمي المساعدات الغذائية إلى أكثر من 5.5 مليون شخص تضرروا من الأزمة السورية، سواء داخل سوريا أو في البلدان المجاورة، مما يجعلها الأزمة الأكبر والأكثر تحدياً وتعقيداً في جميع أنحاء العالم.  كان برنامج الأغذية العالمي متواجداً في سوريا لتسليم المساعدات الغذائية وانقاذ الأرواح منذ اليوم الأول للأزمة السورية.

المساعدات الغذائية داخل سوريا:

يعتمد نحو 4 ملايين شخص تضرروا من الأزمة داخل البلاد حالياً على المساعدات الغذائية الشهرية التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي. يخاطر موظفو البرنامج، وهم من المواطنين السوريين والأجانب، بحياتهم حتى تتمكن الأمهات على طرفي الصراع من إطعام أطفالهن، في المحافظات السورية الأربعة عشرة، وتشمل مناطق مثل البلدة القديمة في حمص وحلب وريف دمشق ودير الزور بما في ذلك المناطق الأكثر تضرراً ومناطق الصراع.  يواصل برنامج الأغذية العالمي أيضاً بلا هوادة الدفاع عن الوصول إلى الأسر التي يتعذر امدادها بالغذاء بسبب القتال والحصار والعراقيل البيروقراطية أو المخاطر على الطرق.  ينقل برنامج الأغذية العالمي حوالي 40000 طن من المواد الغذائية كل شهر في جميع أنحاء البلاد عبر تشغيل أكثر من 3000 شاحنة تتنقل عبر مئات نقاط التفتيش التي تسيطر عليها القوات الحكومية والجماعات المسلحة.

المساعدات الغذائية للاجئين السوريين:

يتواجد البرنامج في جميع الدول التي رحبت باللاجئين حيث يقدم المساعدات الغذائية إلى 1.5 مليون سوري إضافي، وذلك من خلال توزيع القسائم الغذائية بشكل رئيسي بالإضافة الى الحصص الغذائية والخبز والوجبات المدرسية داخل المخيمات. ومع استمرار القتال في سوريا، يهدف برنامج الأغذية العالمي للوصول إلى ما يقرب من 2.9 مليون لاجئ في مصر والعراق والأردن ولبنان وتركيا في حاجة إلى الغذاء بحلول نهاية العام.  يزود البرنامج الأسر بالقسائم الغذائية، والتي تأخذ شكل قسيمة ورقية أو بطاقة إلكترونية يمكن استبدالها في المحلات الالتجارية المحلية مقابل قائمة من المواد الغذائية بما في ذلك الفواكه والخضروات الطازجة ومنتجات الألبان (الجبنة والحليب واللبن) والبيض، والتي لا يتم إدراجها عادةً في الحصص الغذائية.  غالباً ما يستخدم برنامج الأغذية العالمي القسائم عندما يكون الغذاء متوفراً في السوق ولكن لا يتوافر للناس ما يكفي من المال لشرائه.  نظام القسائم هو طريقة مبتكرة لضمان أن المستفيدين الذين يعيشون في المدن يمكنهم شراء طعامهم من المتاجر المحلية، بالإضافة إلى أن هذا النظام يساعد الاقتصاد المحلي. منذ بداية عمله، ومن خلال نظام القسائم، ضخ برنامج الأغذية العالمي أكثر من 450 مليون دولار في الاقتصاد المحلي للبلدان المجاورة لسوريا. الغالبية العظمى من موظفي برنامج الأغذية العالمي في سورية وفي البلدان المجاورة هم من المواطنين العرب الذين يتكلمون لغة الأشخاص الذين نخدمهم، ويشاركونهم ثقافتهم، وأحياناً تتشابه معاناتهم، والبعض منهم تأثروا أنفسهم بالأزمة السورية.

كيف يمكنك المساعدة؟

ساهم بانتشار الحملة على وسائل التواصل الاجتماعي عن طريق نشر أشرطة الفيديو للحملة.

 يمكنك أيضاً زيارة موقع البرنامج لمعرفة سبل دعم الأسر السورية في رمضان هذا العام.